تقديم حظ الدين على حظ النفس
هذه رسالة نوجهها للشباب: أن يقدموا حظ الدين على حظ الدنيا وعلى حظ النفس؛ فإذا عمل الإنسان لدين الله سبحانه وتعالى، فإن الله يدبر له كما دبر ليوسف عليه السلام.
لقد كان يوسف عليه السلام يسيطر عليه همٌّ واحد: كيف يدعو الناس إلى دين الله؟ وكيف ينشغل بأمر الله الشرعي؟ فدبر الله له على أجمل ما يكون، وعلى ألطف ما يكون، ودافع عنه سبحانه وتعالى، وأنطق المفترين بتبرئته.
ثمرة الانشغال بخدمة دين الله
فإذا انشغل الإنسان بربه، وجعل هاجسه وما يسيطر على تفكيره هو: كيف أخدم دين الله؟ وكيف أؤدي حق الله سبحانه وتعالى؟ فحينئذٍ -والله- سيرى من الله كرماً وإحساناً ولطفاً وتدبيراً يعجب له.