السلام عليكم ورحمة الله. إخواني الكرام، قبل أيام نشرت صحيفة الغارديان البريطانية خبراً أن ريتشارد دوكنز، أحد الملحدين، يعتزم نشر كتاب له مجاناً في العالم الإسلامي باللغة العربية والأوردو والفارسية والإندونيسية. وهذا يذكرني بما أورده المهندس عبدالله العجيري في كتابه "ميليشيا الإلحاد" أن بعض الدول في العالم الإسلامي تترجم كتب ريتشارد دوكنز على حسابها، طبعاً بالأصح على حساب الشعوب المسلمة، وهذه الكتب طوال كتب إلحادية.
هنا سيخرج لك الرحماء بالكافرين، الأشداء على المؤمنين، ليقولوا لك: يا أخي لماذا الحجر على العقل؟ لماذا محاربة العلم؟ هذا عالم دكتور يعرض وجهة نظره بطريقة علمية، دعوا الشباب يقرؤونهم ويقررون ما يختارون.
في هذه الحالة أخي أنصحك أن ترجع للحلقة 22 من رحلة اليقين، وهي بعنوان "عنزة ولو طارت". ثم الحلقة المرفقة معها وهي بعنوان "كشف دجل أتباع" أو "كشف دجل كهنة الخرافة حول تجربة البكتيريا الهاضمة للسيترات". معلش العنوان شديد، لكن لما تسمع الحلقة راح تعرف لماذا العنوان شديد بهذا الشكل، وأنه أقل ما يستحقون أن يوصفوا به. ارجع للحلقاتين أخي، وأنت تقرر بعدها هل بالفعل المسألة هو علم ووجهة نظر علمية بطريقة حيادية وأمينة، أم المسألة عبارة عن شعوذة ودجل وخزعبلات وعنزة ولو طارت.
وبارك الله فيكم وتقبل منكم. سلام عليكم.