لدي سؤال أريد جوابه من الذين يطبلون للسمع والطاعة وكأننا في عهدٍ تقام فيه الشريعة.. ألستم ترون هجمة الكلاب المسعورة هذه الأيام؟ الهجمة المتزامنة على كل محاور الإسلام، طعناً في الله تعالى وكتابه ورسوله ﷺ والصحابة وأمهات المؤمنين؟ طعناً بأموال المسلمين العامة، ويصوَّر في ستوديوهات بين المسلمين، ويبث على قنوات في بلاد المسلمين.. أليس هذا كله كفراً بواحاً صُراحاً وقاحاً؟؟!! أما لكم موقفٌ مشرف في إنكار أكبر المنكرات؟ أما لكم موقفٌ في كلمة حق بوجه من دافعتم عنهم وطعنتم في الدعاة لأجلهم؟! قبل أن تشحذوا سكاكينكم علينا كعادتكم ! نريد منكم جواباً .. لسنا نتحدث عن "الفتنة" و"الدماء" التي تُخوّفون الناس بها وتتّهمون الدعاة بالدعوة إليها، بل نتحدث عن تسمية الأشياء بمسمياتها، والكفّ عن تخدير الأمة وتمويه وتحريف الألفاظ الشرعية وتنزيلها في غير موضعها! اللهم انتقامك ممن يتطاول على دينك ونبيك ﷺ وممن يمكن لهم وممن يدافع عن الممكنين. ربنا لا تؤاخذنا بما يفعلون، فإنا برآء منهم ومن سفالتهم.