→ عودة إلى مقالات

حين خفت الضجيج.. بقي الجوع

١٣ مايو ٢٠٢٦
حين خفت الضجيج.. بقي الجوع

نداء استغاثة: انحسار "ترند" غزة لا يعني أبداً أن المعاناة انحسرت. والإخوة القائمون على إطعام الناس هناك يشتكون من التراجع الشديد لدعم المشاريع. هناك أصناف غذائية موجودة في الأسواق، تُوهِمُ صورها في الإعلام أن غزة بخير، لكنها بأسعار عالية جداً تفوق قدرة الغالبية الساحقة من الناس. والمطابخ الخيرية تغلق أبوابها أمام المجوَّعين لنقص التمويل، والناس يتضورون جوعاً أمام رفوف ممتلئة لا يملكون ثمن ما فيها. لا يليق بالمسلمين أن يديروا ظهورهم لإخوانهم مع طول المعاناة، بل طولها وإرهاقها لنفوس إخواننا مدعاة لمزيد من التعاطف. وضعف التغطية الإعلامية لمشكلةٍ لا يعني أبداً أنها حُلت. لذلك فهذه دعوة لتسليط الضوء على حاجة الغالبية العظمى من أهلنا هناك ولتحري الطرق الموثوقة لدعمهم.

تنبيه: أنا لا أستقبل أية تبرعات لأية غايات، ولا أدل على جهة تتلقى التبرعات، فلا يسألني أحد في التعليقات ولا على الخاص رجاء. سعيك وتحريك للجهات الموثوقة جزء من واجبك في دعم إخوانك تؤجر عليه بإذن الله.