ابن خالة بشار الأسد "عاطف نجيب" كان قد قال عن نفسه: "أنا الله"، وهو الآن في قفص يخضع للمحاكمة. هكذا كانت صحيفة ذا سندي …
ابن خالة بشار الأسد "عاطف نجيب" كان قد قال عن نفسه: "أنا الله"، وهو الآن في قفص يخضع للمحاكمة. هكذا كانت صحيفة ذا سندي تايمز قد عَنْوَنَتْ قبل فترة. واليوم ظهرت صور عاطف نجيب من جديد وهو يسمع التهم الموجهة إليه، من ضمنها تعذيب أطفال حتى الموت بأشد الطرق وحشية، مطرقاً رأسه بِذُلٍّ ومهانةٍ. فما بالكم بيوم القيامة ونارها التي يقول رب العزة فيها: (وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ۗ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُّقِيمٍ (45)). عذابٍ مقيمٍ، ليس مؤبد 20 سنة، ولا 50 ولا 100...بل مقيم إلى الأبد. ترى هل سيتعظ باقي الظالمين الذين لا زالوا يتجبرون في بلاد المسلمين وغيرها؟ هل سيتعظون بمصير عاطف نجيب؟ أبداً، بل (على قلوبٍ أقفالها)..ولا يدرون ما يخبئه لهم القدَر..