→ عودة إلى صور وتعليقات

الذي ترونه في الصورة على اليمين هو أحد كلاب بشار، واسمه أمجد يوسف، قبل 13 عاماً، حين كان يقتاد هو وزملاؤه المدنيين من ب…

٢٤ أبريل ٢٠٢٦
الذي ترونه في الصورة على اليمين هو أحد كلاب بشار، واسمه أمجد يوسف، قبل 13 عاماً، حين كان يقتاد هو وزملاؤه المدنيين من ب…

الذي ترونه في الصورة على اليمين هو أحد كلاب بشار، واسمه أمجد يوسف، قبل 13 عاماً، حين كان يقتاد هو وزملاؤه المدنيين من بيوتهم مقيدين معصوبي العينين وهم يسخرون منهم وينكلون بهم، ليرموهم واحدا تلو الآخر في حفرة كبيرة ثم يطلق أمجد النار عليهم. وبعدها صبوا عليهم البنزين وأشعلوا بهم النار، فيما عرف يومئذ بمجzرة حي التضامن. والذي ترونه على اليسار هو أيضاً أمجد يوسف، اليوم، بعدما تم إلقاء القبض عليه، ذليلاً مَخزِياً حقيراً. كان أمجد ورفاقه يصورون جريمتهم بالصوت والصورة وهم آمنون واثقون أن العقاب لن يطالهم، ففي ظهره سيده بشار وعساكره، والميليشيا التي جاءت تعينه على إجرامه من كل حدب وصوب، وإيران، وروسيا بقوتها وجبروتها، بل ومن ورائه نظام دولي متواطئ حتى وإن بدا مستنكراً ومُديناً، نظام دولي ساند حكم الفأر الهارب وأبيه خمسة وخمسين عاماً. فمن ماذا يخاف أمجد؟! ولماذا لا يصور فعلته؟

وهذه رسالة لكل ظالم ومجرم، وما أكثرهم: (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)، لا تظن أنك أعجزت رب السماوات والأرض: (أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء). ورسالة لمن مكَّنهم الله من هذا الخبيث وأشكاله: أن إيقاف مأساة هذا البلد المسلم التي استمرت لعشرات السنوات كانت بفضل الله، وتمكينكم من هؤلاء المجرمين هو بفضل الله..فلا تستديموا نعمة الله بمعصيته، فلا والله لا تنفعكم كل قوى الأرض إذا شاء الله أن يسلبكم النعمة، فإنه: (مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2))