→ عودة إلى تغريدات

أخرج إلى مكتبي ماشيًا عادةً، فأرى في طريقي عمّالًا تبدو على وجوههم مسحة من البؤس وهم منطلقون إلى أعمالهم. فأبادرهم بالس…

٨ يوليو ٢٠٢٦
أخرج إلى مكتبي ماشيًا عادةً، فأرى في طريقي عمّالًا تبدو على وجوههم مسحة من البؤس وهم منطلقون إلى أعمالهم. فأبادرهم بالس…

أخرج إلى مكتبي ماشيًا عادةً، فأرى في طريقي عمّالًا تبدو على وجوههم مسحة من البؤس وهم منطلقون إلى أعمالهم. فأبادرهم بالسلام، محتسبًا أن تحيةً من غريب قد تكون من جرعات رفع المعنويات القليلة التي يتلقونها في يومهم؛ إشعارًا بأن هناك من رآك، واحترمك، واهتم أن يسلّم عليك. وأقول: لعل هذا من معاني قول النبي ﷺ: (أفشوا السلام بينكم)؛ أن يعزّز المسلم أخاه بلفتة بسيطة لا تكلّف وقتًا ولا جهدًا، لكنها تحتاج أنت تُقَدّر إخوة الدين وتلتفت إليهم.