→ عودة إلى تغريدات
حدثني صديق عن موقفٍ رفض فيه أن يذل نفسه، غيرَ خائفٍ من التبعات. فقلت له: يا أخي الحمد لله على نعمة الإسلام! عندما تسمع …
حدثني صديق عن موقفٍ رفض فيه أن يذل نفسه، غيرَ خائفٍ من التبعات. فقلت له: يا أخي الحمد لله على نعمة الإسلام! عندما تسمع قول الله تعالى: (قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ (195) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) ) (الأعراف) ثم تسمع قول نبينا معلم العزة ﷺ: (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) فماذا تريد بعد ذلك شيئاً ينفث فيك العزة أكثر من هذا؟ ولهذا يحارب الطغاة الإسلام، لأنه يربي أبناءه على العزة، بينما هم يريدون أن يستعبدوهم. فاللهم إنا نعوذ بك من الذل إلا لك، ومن الخوف إلا منك، ومن الفقر إلا إليك.