→ عودة إلى تغريدات

أمس في صلاة العيد كان هناك موقفان: سارٌّ و ضارٌّ فأما الموقف السار: ضيافة كريمة في المسجد وهدايا للأطفال لتحبيبهم ببيوت…

٢١ مارس ٢٠٢٦
أمس في صلاة العيد كان هناك موقفان: سارٌّ و ضارٌّ فأما الموقف السار: ضيافة كريمة في المسجد وهدايا للأطفال لتحبيبهم ببيوت…

أمس في صلاة العيد كان هناك موقفان: سارٌّ و ضارٌّ فأما الموقف السار: ضيافة كريمة في المسجد وهدايا للأطفال لتحبيبهم ببيوت الله. يقف إخوة بابتسامة وكلمات طيبة لإشاعة أجواء السرور والمودة. ففرَّح الله من يفرح المسلمين ومن يحبب أبناءنا ببيوته سبحانه. وأما الموقف الضار، فلما خرجنا من المسجد باتجاه سياراتنا رأينا المرور كله متعطلاً بالكامل..لماذا؟ صاحب سيارة كبيرة اصطف بشكل مزدوج مائل فسدَّ الطريق مِن وإلى المسجد ! وحضْرَته ماخذ راحته في المسجد ولم يكلف نفسه أن يخرج سريعاً بعد الصلاة ليحركها. والمصلون متعطلون قد فسدت فرحتهم وانقلب مشاعر البهجة التي اكتسبوها في المسجد إلى توتر وغضب. فنقول لمن يعطل مرور الناس بهذا الشكل: أنت آثمٌ مسيء، والظن بك أن تعود بالسيئات لا بالأجر. في الحديث الحسن عن معاذ بن أنس أنه قال: (غزوتُ مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيَّق الناس المنازل وقطعوا الطريق. فبعث نبي الله منادياً ينادي في الناس أن مَن ضيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له). يعني لا أجر له ولا ثواب. فاتَّقِ الله في المسلمين وفي أوقاتهم وتنغيص فرحتهم ! كما أن هذا السلوك لا يخلو عادة من شيء من الكبر والأنانية والاستهانة بالمسلمين..."المهم أن أصف أنا وفي مكان قريب ومن بعدي الطوفان"!! وعامة من يفعل مثل هذا الفعل لو علم أنه ستُسحب سيارته أو يخالف عليها مخالفة ثقيلة لما جرُؤَ أن يفعلها..أمام كلمات "حرام" و "الإضرار بالناس" فليس مخيفة له ! نسأل الله أن يهدينا لأحسن الأخلاق ويخرجنا من هذه الدنيا وليس في رقابنا أذية لمسلم.