السلام عليكم ورحمة الله، إخواني وأخواتي. في أوقات الكوارث، يحسن بنا أن ندعو بأدعية عظيمة ثابتة عن نبينا صلى الله عليه وسلم؛ أولاً من قبيل العبودية لله تعالى، فالدعاء هو العبادة، وثانياً رجاء أن يدفع الله عنا هذه البلايا. سأذكر لكم بعض هذه الأدعية:
"اللهم إني أعوذ بك من التردي، والهدم، والغرق، والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبراً، وأعوذ بك أن أموت لديغاً".
وإذا أحب الواحد أن يدعو لأهله، فيمكنه أن يقول: "اللهم إني أعوذ بك وأعيذ أهلي بك من التردي والهدم والغرق والحريق..." إلى تتمة الدعاء.
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
"أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن".
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء؛ فتقول: "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء".
وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم".
والسلام عليكم ورحمة الله.