الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
أجمل لحظات هذه القصة هي لما رأى صاحبنا المقطع الذي هز قلبه، ونظر إلى حاله وما بقي في حياته من شوائب، وأحس بضعفه واضطراره إلى الله؛ فصار يترجى الله تعالى.
قال: "صرت أدعو وأبكي، وأكسر الدخان وأقول لربنا سبحانه: يا رب بترجاك، أريد أن أتركه لأجلك يا ربي نصرة للأمة. أنا لست قادراً على فعل شيء، ولكن ها أنا أترك الذنب لأساعد بأي شيء. يا ربي أنا خائف أن أعود، بترجاك لا أريد العودة، ثبتني وأعني وأكرمني، أنا لا أقدر ولكنك على كل شيء قدير يا رب". قال: "حتى صرت أقول: (مشان الله يا رب)".
هذه يا جماعة من أجمل لقطات القصة، بل هي درة التاج فيها. استحضرت عندها قول الله تعالى:
أَمَّن يُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ ٱلْأَرْضِ ۗ أَءِلَـٰهٌ مَّعَ ٱللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
كثيراً ما نستحضر هذه الآية عندما نكون بحاجة لتفريج كرب دنيوي؛ كالمرض، أو الحبس، أو تحصيل خير دنيوي كالمال أو العمل. لكن من أعظم مواضع الاضطرار أن تضطر إلى الله ليعينك على ترك معصية غلبتك.
لاحظوا كيف أخونا تبرأ إلى الله من حوله وقوته حين قال: "أنا لا أقدر، بس أنت على كل شيء قدير يا رب". هذا الاضطرار والتبرؤ من قوتنا إلى قوة الله هو من أعظم أسباب استجابة الدعاء.