كلمة حق في #ابتهال أبو السعد للدكتور #إياد #قنيبي
كلمة حق في #ابتهال أبو السعد للدكتور #إياد #قنيبي
أجمل ما في حديث ابتهال أبو السعد هو قولها -فيما ترجمته-: "كانت هناك مخاوف كثيرة، بالإضافة إلى الخوف من فقدان وظيفتي؛ كالخوف من أن توضع عليّ علامة سوداء لبقية حياتي المهنية، ومن أن تحدث مشاكل في إقامتي. الكثير من المخاوف الدنيوية كانت موجودة وحاضرة في تفكيري".
لكن عندما تبين لها أن الشركة متواطئة، تغير مسار تفكيرها، حيث تقول: "أصبح استغفاري كله بنية واحدة". وهنا دمعت عيناها ثم قالت: "لم أرد أن ألقى الله يوم القيامة وأعترف أمامه بأي تواطؤ في هذه الإبادة، وعلمت أن بقائي في مايكروسوفت -بقائي صامتة في هذه الوظيفة المرموقة والمنصب المريح- كان سيؤدي إلى تلك النتيجة يوم الحساب".
هذا الخوف الذي غمر قلبها واستولى عليه، طغى على كل خوف من وكالات إنفاذ قوانين الهجرة (بأن تأتي وتأخذها لترحلها خارج أمريكا) أو أي مخاوف عملية أخرى. وبتعابير واضحة في مقابلتها قالت: "أي شيء تفعله لوجه الله فإن الله لن يخذلك".
ونحن نعلم أن الله عز وجل يريدنا أن نقاتل في سبيل المظلومين، وأن نكون صوتاً يعارض أي تورط في الإبادة في غزة. إن وجود هذه النية يمنح الإنسان الطمأنينة، ويُعينه على أن يتحلى بالتوكل اللازم ليقوم بالفعل، ويواجه مشاعر القلق واليأس، ويفعل شيئاً وهو مؤمنٌ بأن الله سبحانه وتعالى معه.