الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
بعض الشباب إذا تاب من معصية ثم وجد ضيقاً أو حزناً أو فراغاً، يقول في نفسه: "غريب أنا تركت الحرام، لماذا لم أحس بالراحة مباشرة؟ يمكن التوبة ما نفعت!".
لا، ليس معنى أنك تركت المعصية أن آثارها ستختفي في يوم وليلة. في قصة صاحبنا، بعد شهور من توبته دخل في حزن شديد، وبدأ الناس يبتعدون عنه، وحتى في العمل صاروا لا يطيقون التعامل معه، ومع هذا كله لم يتراجع عن التوبة.
وهنا العبرة يا جماعة: لا تجعل صعوبة البداية تصدك عن التوبة.
أحياناً ما تعانيه يكون:
أهم شيء ألا "تجرب" مع الله، فلا تقل: "سأجرب أسبوعاً أو شهراً، إذا ارتحت سأكمل وإلا سأرجع لما كنت فيه". لا توجد تجربة مع الله.
لما تهاجر إلى الله وتعبر البحر وتصل الشاطئ، أحرق السفن القديمة؛ فلا رجوع ولا نظر للخلف. حتى لو واجهت صعوبات، فالله يختبرك، يضعك على المحك، وينقيك من ذنوبك بهذه الصعوبات.
قد تتعب في البداية، نعم، لكن تعب الخروج من الأسر أهون بكثير من راحة البقاء في السجن.
تذكر قول الله تعالى: وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِۦ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ
كيف يعني؟ بعض الناس يكون في دائرة المعصية ويقول: "خليني أجرب التوبة"، فيدخل رجلاً واحدة في دائرة التوبة، فإن أصابه خير بعد محاولة التوبة اطمأن به وقال: "والله رأيت الخير على وجه التوبة، إذاً سأدخل كاملاً في طاعة الله".
وإن أصابته فتنة أو حدثت معه مشاكل، يخرج هذا الرجل وينقلب على وجهه. ما حال هذا يا رب؟ قال تعالى: خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ
فما في تجربة مع الله.