نقد مصطلح "الطلقة الأولى" وآثاره الميدانية
إن إياد القنيبي يا إخوان، حينما تكلم بما يسمى بـ "الطلقة الأولى"، كان من آثار هذه الطلقة أن قُتل أكثر من 1000 مجاهد من إخواننا ومن خيرة إخواننا في بلاد الشام.
وتشير بعض الروايات إلى أن العدد وصل إلى 4000، بينما تذكر روايات أخرى أنه في اليوم الأول وحده سقط 1200 أخ...
من خيرة الشباب الذين كانوا يواجهون النظام، فجاءت هذه الفتوى أو هذا التنظير ليوجه السلاح إلى صدور الإخوة بدلاً من عدوهم الصائل.
التبعات الكارثية للتنظير غير المنضبط
إن هذا الكلام الذي أُطلق تحت مسمى "انتظار الطلقة الأولى" لم يكن مجرد رأي عابر، بل كان غطاءً شرعياً لفتنة أكلت الأخضر واليابس، وتسببت في سفك دماء معصومة بغير حق. فبناءً على هذا التأصيل، استُبيحت الحرمات وضاعت جبهات كانت صامدة أمام النظام، مما أدى إلى تراجع كبير في مكتسبات الجهاد الشامي في تلك المرحلة.
إن الواجب على من يتصدر للتوجيه والفتوى أن يدرك مآلات كلامه، خاصة في النوازل والفتن، لأن الكلمة في مثل هذه الظروف قد تكون أشد فتكاً من الرصاص، وهذا ما رأيناه واقعاً ملموساً من خلال الأرقام المفجعة للضحايا الذين سقطوا نتيجة لهذا التضليل.