الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
نصوم عاشوراء لتحصيل معية الله في هذا الزمن؛ والمعية هي أن يكون الله معك، وهي المعية التي تعرفك بالحق وتثبتك عليه.
كثيراً ما نشكو أننا تهنا واحترنا، وما عدنا نعرف أين الحق، وأثرت فينا الشهوات والشبهات. وهنا يأتي الصوم كسبب رئيسي في زيادة التقوى، كما قال الله عز وجل:
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
والتقوى هي السبب الموصل لمعية الله سبحانه وتعالى، حيث قال في محكم تنزيله:
وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ
كما أن التقوى سببٌ لأن يجعل الله لك "فرقاناً" تفرق به بين الحق والباطل، قال تعالى:
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا