الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
نصوم عاشوراء تعبيراً عن تعظيمنا لحق الله تعالى، في زمنٍ يكثر فيه من لا يرى قيمة الشعائر إلا إذا ظهرت له منفعتها الاقتصادية أو الاجتماعية، وكأن محبة الله لهذه الشعائر لا تكفيه باعثاً على تعظيمها.
نحن نصوم عاشوراء لأن الله عظَّمه، نصومه تعبيراً عن مركزية رضاه سبحانه في حياتنا، ولو لم تظهر لنا منه أي منفعة دنيوية مباشرة، فكيف وله منافع عظيمة؟
وهذا من معاني قول الله تعالى في الحديث القدسي:
"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ"
فالصوم عبادة يظهر فيها معنى الإخلاص والتعبد لله وحده سبحانه وتعالى.