اسأل نفسك بصدق: هل تستخدم هذه التطبيقات للخير فعلًا، أم تستخدم بعض الخير الذي فيها عذرًا لتبقى قريبًا من الفتنة؟ فالعاقل لا يبقى يحوم حول الفتنة، ثم إذا وقع قال: "لم أتمالك نفسي" !
اسأل نفسك بصدق: هل تستخدم هذه التطبيقات للخير فعلًا، أم تستخدم بعض الخير الذي فيها عذرًا لتبقى قريبًا من الفتنة؟ فالعاقل لا يبقى يحوم حول الفتنة، ثم إذا وقع قال: "لم أتمالك نفسي" !
أحياناً يعرف الإنسان أن هناك باباً يجره للمعصية، لكنه يظل يفتش عن مبررات ليبقيه مفتوحاً. فيقول مثلاً: "وسائل التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) فيها مواعظ، أصل بها رحمي، أتابع أخبار المسلمين، وأستفيد منها".
هذا الكلام في ظاهره جميل، لكن كن صادقاً مع نفسك: هل نفعها عليك أكبر أم ضررها؟
في قصة أحد الإخوة التائبين من الإباحية، عندما أراد أن يبتعد بصدق عن كل ما يجره لهذا الذنب، كان أول ما خطر بباله هو "السوشيال ميديا". سأل نفسه بصدق: "أنا ماذا أستفيد منها؟".
وعندما قرر حذفها، بدأ الشيطان يذكره بالمصالح! فجأة، صار الشيطان يدله على الخير، ويقول له: "هناك موعظة ستفوتك، صلة رحمك، تعزية المسلمين". وهنا العبرة يا جماعة؛ إذا صار الشيء باباً واضحاً لمعصيتك، فلا تخدع نفسك بمنافعه.
القاعدة الشرعية المعروفة تقول: "درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة".
نعم، قد ترجع لبعض الوسائل لاحقاً، ولكن بعد أن تقوى وتضع حدوداً واضحة، وتدخل دخولاً محسوباً لا دخول الغريق الذي يجره التيار.
فلا تقل عن أسباب الفتنة "فيها خير"، بل اسأل نفسك بصدق: