فرصة دعوية عظيمة تنصر بها الإسلام
السلام عليكم ورحمة الله، أيها الكرام؛ هذه الكلمة موجهة لمن يجد في نفسه القدرة على الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، سواء في مجال رد الشبهات، أو إعانة الشباب على تجاوز المعاصي والشهوات، وأيضاً من يجد في نفسه القدرة على الدعوة إلى الإسلام بمختلف اللغات؛ الإنجليزية، الفرنسية، أو أي لغة من اللغات الأجنبية.
قصة النجاح: من مشروع "فضفضة" إلى التوسع
الموضوع بدأ بمشروع "فضفضة" الذي كنا قد تكلمنا عنه أكثر من مرة، ودعونا إلى مساعدة الفريق القائم على هذا المشروع المبارك الطيب إن شاء الله. وما شاء الله كانت النتيجة طيبة جداً ومبهرة؛ حيث انضم عدد من الشباب إلى هذا المشروع وفتح الله عليهم، وتسببوا في عودة كثير من أبناء المسلمين الذين ضلوا عن الطريق، عادوا إلى الإسلام بعدما عالجوا الشبهات التي لديهم.
الإخوة القائمون على مشروع "فضفضة" توسعوا في عملهم وأصبح عندهم ثلاثة برامج:
- المشروع الأول: وهو الأساسي المعني برد الشبهات.
- المشروع الثاني: مشروع لمعالجة موضوع الشهوات والمعاصي التي يجد كثير من الشباب صعوبة بالغة في التخلص منها؛ فهناك الآن فريق متخصص في محاورة هؤلاء الشباب وتثبيتهم وتصبيرهم وتذكيرهم بالدار الآخرة، وإعطائهم مسائل عملية للتخلص من هذه المعاصي.
- المشروع الثالث: تم إنشاؤه ليقوم بدعوة مختلف الأجناس بمختلف اللغات، ولكن يحتاجون إلى إخوة لديهم علم شرعي وفي الوقت ذاته لديهم إلمام بلغات غير اللغة العربية.
شروط الانضمام: الجدية ونصرة الدين
المطلوب أولاً هو الجدية التامة؛ فإذا أراد أي واحد أن ينضم إلى أي من هذه الفرق فليكن جاداً حقيقة، ولا يستهلك وقت الإخوة في المقابلات والاختبارات ثم في النهاية يتقاعس.
يا إخواننا، إذا كان الواحد لديه قدرة على أن ينصر دينه النصرة الكاملة، أو ينصر إخوانه في غزة النصرة الكاملة، فلا يحل له أن يتقاعس عن ذلك. إذا كنت لا تستطيع (النصرة العسكرية أو المادية المباشرة)، فماذا نفعل؟ هل نحبط؟ نكتئب؟ ندفن أنفسنا في التراب؟ لا طبعاً! لابد أن يكون هناك عملٌ مثمر في سبيل هذا الدين.
وبالتالي، فالذي لديه حرقة على أمته، وحرقة على دينه، وغيظ من الكافرين وأعداء الدين، فليوجه طاقته هذه إلى دعوة أبناء الإسلام ودعوة الآخرين من أبناء الملل المختلفة إلى دين الله عز وجل، وهذا من أعظم ما تتقرب به إلى الله عز وجل:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
دعوة عامة في أيام مباركة
هذه قربة عظيمة، وبالمناسبة نريد أيضاً أن يكون هناك إخوة وأخوات، فالمجال مفتوح للأخوات أيضاً. نحن في أيام عظيمة، في العشر الأواخر من رمضان، فبادر بالتسجيل في "الفورم" (النموذج) إذا كانت لديك المواصفات المطلوبة، واكسب أجر انضمامك إلى هذه القافلة المباركة في هذا الوقت المبارك، ومن ثم تبدأ بالعمل مع الفرق إن شاء الله.
سنوضح التفاصيل والمطلوب من المتقدم في النص المرفق مع هذا الفيديو، فنرجو قراءته بعناية، والتسجيل للجادين فقط مرة أخرى. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في جهد القائمين على هذا المشروع وفي جهودنا جميعاً، وأن يتقبل منا جهدنا وصيامنا وقيامنا، وأن يرفع الغمة عن أمتنا، ويجعلنا من الداعين إليه العاملين بكتابه العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله.