الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
هل تعلم أن بني إسرائيل كانوا يفدون أسراهم، ومع ذلك لم يمدحهم الله؟
كان بنو إسرائيل يقاتلون بعضهم بعضاً مع أحلافهم من الوثنيين، فإذا أُسِر يهودي سارعوا لفدائه بالمال امتثالاً لبعض ما جاء في التوراة، رغم أنهم خالفوا أصلها بقتال إخوانهم.
فأنزل الله فيهم قوله تعالى: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.
لم يقل الله تعالى لهم: "أحسنتم في فداء الأسرى وإن كنتم قد أسأتم في معاونة الوثنيين عليهم"، بل توعدهم بالخزي في الدنيا وأشد العذاب في الآخرة؛ لأنهم جَزّؤوا أحكام الدين وعملوا بما يوافق أهواءهم وتركوا ما يخالفها.
فإذا كان هذا الوعيد الشديد لمن قاتل أخاه ثم فداه، فكيف بمن يعين الكفار على أسر المسلمين ثم لا يفديهم؟ بل ويمنع ويعاقب الساعين في فكاكهم!
أي خزي ينتظر هؤلاء في الدنيا؟ وأي عذاب شديد ينتظرهم في الآخرة؟
نسأل الله السلامة، وأن لا يعمنا بعذاب، وأن يعيننا على نصرة الأسرى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.