▪️رابط قراءة كتاب حسن الظن بالله المذكور في الفيديو .. وذلك على تطبيق الفرقان:
https://forqan-cast.com/app?id=597
▪️رابط قراءة كتاب حسن الظن بالله المذكور في الفيديو .. وذلك على تطبيق الفرقان:
https://forqan-cast.com/app?id=597
السلام عليكم يا كرام. قبل قليل في صلاة العصر، نزلت للسجود في الركعة الأولى، فالتوى إصبع يدي اليمنى الصغير بطريقة عجيبة، ووقع كل وزني عليه، فسمعت "طقة" واضحة جداً. استطعت أن أكمل الصلاة والحمد لله، وبعد الصلاة ذهبت للتصوير فتبين فيه كسر محترم يحتاج له بعض الوقت ليلتئم.
طيب، لماذا أقول هذا الكلام؟ طبعاً أعرف أن البعض سيدعو لي ويسأل الله لي الشفاء، والله يجزيكم الخير جميعاً، ولا أحب أن أشغل أحداً بشؤوني الخاصة وهناك أحداث عالمية أهم من هذا الشيء البسيط، ولكن قلت استغلها فرصة لإيصال رسالة.
خطر ببالي سبحان الله كيف أن البعض قد يقبل على الصلاة، يبدأ يتدين، يقترب من الله سبحانه وتعالى، فإذا به يبتلى. ممكن في هذا الحال يأتيه الشيطان يقول له: "طيب أنت يعني لماذا يبتليك الله بعدما أقبلت عليه؟".
هنا نتذكر قول الله عز وجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ}.
الإنسان ممكن يبتلى، فهذا والله نعمة من الله سبحانه وتعالى لأنه إن شاء الله فرصة لزيادة الحسنات، فالإنسان لا يستغرب أبداً إذا ابتلاه الله لما يقبل عليه سبحانه وتعالى.
الإنسان لما يجاهد يا جماعة، الواحد لما يجاهد ممكن يتعرض إلى ضياع عين، بتر عضو، إلى جراح بليغة وآلام شديدة، بل وقد تذهب روحه أصلاً، ممكن تذهب نفسه، عادي جداً جداً. نحن خلقنا لعبادة الله عز وجل وللتضحية في سبيل دينه، ولنا في مقابل ذلك الأجر بإذن الله تعالى.
لذلك إذا ابتليت في أثناء مسيرك إلى الله سبحانه وتعالى، فلا تجعل هذا الخاطر يأتيك؛ هو شيء عادي جداً ومتوقع جداً جداً. الزم الصبر والشكر والحمد لله سبحانه وتعالى، وحينئذٍ تكون هذه البلايا نعمة لك.
ولمن قرأ كتابنا "حسن الظن بالله" -أرجو أن يكون قد قرأه- سنضع لكم الرابط في التعليقات إن شاء الله. سامحوني مرة أخرى أني أشغل أي أحد بشأني الخاص، ولكن الفكرة كانت إيصال رسالة عن حسن الظن بالله عز وجل.
والسلام عليكم.