الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
السلام عليكم ورحمة الله، إخواني الكرام حياكم الله وبيّاكم، وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في الحلقة الأولى من مسابقة "تبياناً لكل شيء" في موسمها الثالث. نسأل الله أن يبارك لنا ولكم في هذا الشهر الكريم، وأن ينفعنا بما نتعلم.
إخواني الأحبة، كما عودناكم في المواسم الماضية، نطرح السؤال أو المعنى المعين أو الموقف الذي قد تتعرض له، ثم نسأل: ما هي الآية التي تجيب عن هذا السؤال أو تدل على هذا المعنى؟ المطلوب هو الإتيان بالآية، أو بجزء منها (أول ثلاث كلمات مثلاً).
قيل لأحد الصالحين: "إني أراني أكره الموت"، فقال للسائل: "ألك مال؟" قال: "نعم"، قال: "قدّمه؛ فإن الرجل إذا قدّم ماله أحب أن يلحق به". فكذلك الإنسان إذا قدّم الصالحات أحب أن يلحق بها ويرى سرور الله عز وجل به.
السؤال: اذكر آية تدل على هذا المعنى.
الإجابة الصحيحة: (أجابت الأخت أسماء شاهين): قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}. وجه الله نبيه أن يتحدى اليهود؛ فإن كنتم صادقين في زعمكم أن الجنة لكم وحدكم، فتمنوا الموت لتصلوا إلى هذا النعيم وتستريحوا من كدر الدنيا، لكنهم كانوا أحرص الناس على حياة.
يحتج بعض المبطلين بقولهم: "الله كتب علينا الضلال ولو شاء لهدانا"، لكن الحقيقة أن الإنسان يكتسب بنفسه الحرمان من توفيق الله بسبب عمل قلبه أو جوارحه.
السؤال: اذكر آية من الجزء الأول تشير إلى أن الإنسان يكتسب بعمله الحرمان من الهداية (بمعنى مشابه لقوله تعالى: "وقالوا قلوبنا غلف").
الإجابة الصحيحة: قال تعالى: {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}. فهم كان في قلوبهم مرض لم يعالجوه ولم يعملوا على إصلاحه، فكان الجزاء من جنس العمل أن زادهم الله مرضاً.
بعض العباد إذا صُرف عنهم البلاء ولم يعاجلوا بالعقوبة، أمنوا من مكر الله وعادوا لما كانوا عليه.
السؤال: اذكر آيتين متتاليتين يذكر الله فيهما حال أناس أحسوا بالأمان من عذاب الله بعد أن صرفه عنهم.
الإجابة الصحيحة: (أجاب الأخ مزمل عبد الله): قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۖ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ}. فبعد أن رُفع الجبل فوقهم تخويفاً وتهديداً، أزاح الله عنهم هذا البلاء، فنكثوا وتولوا.
من ترك ما ينفعه ابتلي بالاشتغال بما يضره؛ فمن ترك الحق ابتلي بالباطل، ومن ترك عبادة الرحمن ابتلي بعبادة الأوثان.
السؤال: اذكر آية من الجزء الأول تدل على أن من نبذ كتاب الله ابتلي باتباع الباطل.
الإجابة الصحيحة: (أجاب الأخ إبراهيم): قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ...}. لما أعرضوا عن الكتاب الحق، كان جزاؤهم الانشغال بالسحر واتباع ما اختلقته الشياطين.
هناك كلمتان في آية من الجزء الأول فيهما إيناس للنبي صلى الله عليه وسلم، وطمأنة له، وقطع لأطماع اليهود في أن ينالوه بسوء.
السؤال: ما هما هاتان الكلمتان؟ وما قصتهما؟
الإجابة الصحيحة: (أجابت الأخت مروى محمود): الكلمتان هما: "مِن قَبْلُ". في قوله تعالى: {قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}. بين الله أن قتلهم للأنبياء كان في الزمان الماضي، وفي هذا طمأنة للنبي صلى الله عليه وسلم أنهم لن يستطيعوا تكرار هذا الفعل معه، فقطع أطماعهم في النيل منه.
إذا وكل الله العبد لنفسه هلك، وهناك كلمة في الجزء الأول تعبر عن تخلي الله عن المنافقين وخذلانهم.
السؤال: اذكر هذه الكلمة.
الإجابة الصحيحة: (أجابت الأخت دعاء أحمد): الكلمة هي: "وَتَرَكَهُمْ". قال تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ}. كلمة "تركهم" تبين مدى الخذلان الإلهي لهؤلاء المنافقين.
أهل الباطل مهما اختلفت أزمانهم، تخرج منهم نفس الأقوال والتهم وكأنهم تواصوا بها.
السؤال: اذكر كلمة أو جملة من الجزء الأول تفيد معنى تشابه قلوب الطغاة وتواصيهم على الباطل.
الإجابة الصحيحة: (أجابت الأخت ندى): قوله تعالى: {تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ}. أي أشبهت قلوب مشركي العرب قلوب من قبلهم من الأمم، فلما تشابهت القلوب في الطغيان، تشابهت الأقوال والأعمال في محاربة الحق.
ختاماً، نعتذر لإخواننا على الفيسبوك إن كان هناك تأخر في البث، وسيقوم الإخوة برصد جميع الإجابات. نلقاكم على خير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.