→ عودة إلى مرئيات

"مش لهالدرجة"..ثم جاءت لحظة الصدق

٢ يوليو ٢٠٢٦

كلما بدأنا نشعر بقبح الخطأ وأثره على حياتنا، يتحرك في داخلنا صوت خفي وناعم جداً ليطبطب علينا ويقول: "عادي، لا تكبّر الموضوع، كل الناس هيك، والفتن كثيرة". قصة هذا الشاب التائب تكشف الكلمة القاسية التي واجه بها نفسه وألاعيبها وصنعت نقطة تحوله الحقيقية.