أخٌ من السنغال يذكر العالم أن نصرة الأقصى ليست مسؤولية العرب فقط، بل كل المسلمين. المقطع يتخلله قليل من الكلام بلغة غير عربية. ما أجمل أن تحس بروح الأمة المسلمة الواحدة.
أخٌ من السنغال يذكر العالم أن نصرة الأقصى ليست مسؤولية العرب فقط، بل كل المسلمين. المقطع يتخلله قليل من الكلام بلغة غير عربية. ما أجمل أن تحس بروح الأمة المسلمة الواحدة.
الإسلام دين الله، وقد قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}. هذا الخطاب لم يوجه إلى العرب وحدهم، إنما وجه إلى المسلمين أينما كانوا في مشارق الأرض ومغاربها.
الإمام البخاري لم يكن عربياً، والسلطان عبد الحميد لم يكن عربياً، فلماذا نعتمد على العرب فقط؟ نحن لا نعتمد عليكم وحدكم. إذا تقاعس العرب فنحن لن نتقاعس، سنضحي بأرواحنا وبممتلكاتنا وبكل ما آتانا الله لتحرير القدس إن شاء الله.
نحن هنا في السنغال، بلاد الشيخ عمر الفوتي الذي صلى في المسجد الأقصى. نحن هنا في السنغال، بلاد الشيخ "فاضل مكة" الذي جمع الملايين وأوصلها إلى أهل فلسطين لمساعدة المرابطين في الأقصى. نحن هنا في السنغال، كل واحد منا فداء للأقصى، فاسمعوا يا عالم.
إن المتآمرين العملاء الخونة الذين يعبدون السلطة ويعبدون الجاه ويعبدون المال ويعبدون الشهرة، هؤلاء لن يحرروا المسجد الأقصى. إن الذين يحررون المسجد الأقصى هم الراكعون، هم الساجدون، الذين يقومون الليل والناس نيام.
كما كان يقول صلاح الدين الأيوبي حين كان يمر على الخيام فيرى جنداً يقومون الليل يبكون ويتضرعون إلى الله، فيقول: "من هنا يأتي النصر". إن النصر يحتاج إلى ربانية وإلى وعي.
ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال. الله أقوى من أمريكا، الله أقوى من إسرائيل، الله أقوى من كل الدنيا. نحن مع الله، نحن مع الله، نحن مع الله، وسينصرنا الله إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.