الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
نصوم عاشوراء حتى لا نندم يوم القيامة؛ لأنه يا إخواني بعيداً عن مسألة مغفرة السيئات، هناك تفاوت في الحسنات ومراتب الجنات. ربنا عز وجل سمى يوم القيامة "يوم التغابن"، ومعناه أن يدرك كل واحد أنه كان مغبوناً.
والمغبون هو من دفع كثيراً وأخذ قليلاً، حتى المؤمن المحسن يدرك أنه كان مغبوناً؛ فالله عز وجل أعطاه هذا النفس وهذا العمر الذي كان يمكن أن يحصل بالعمل فيه على مرتبة أعلى في الجنة، لكنه دفع العمر مقابل حسنات أقل مما كان يمكنه تحصيله، فهو مغبون. لذلك سارع إلى الخيرات حتى تتجنب الندامة يوم التغابن.
نصوم عاشوراء تكفيراً لذنوب قديمة عملناها ونسيناها؛ فقد تركنا بعض المعاصي وظننا أن تركها كافٍ، ولم نستغفر الله منها كما يجب، وهذا من قلة تعظيم حق الله.
يقول الله تعالى: يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ ۚ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ
وهذه الذنوب من رحمة الله بالعبد أنه قد يطهره منها بالغم والحزن والمصائب التي تصيبه، فبادر أنت إلى التطهر منها بصيام الأيام العظيمة كيوم عاشوراء.