ونقول هنا للمرأة المسلمة التي لا تعمل في "مايكروسوفت" ولا في "جوجل" ولا في أي شركة كبرى، وإنما تفرغت لتربية أبنائها وتكون سكناً لزوجها: لا تشعري أيتها المسلمة الصالحة أنكِ أقل من "ابتهال".
فإذا ربيتِ أبناءك وبناتك على حسن التوكل على الله، وعلى قول كلمة الحق دون أن يخافوا في الله لومة لائم، وعلى إيثار الآخرة على الدنيا، وأن يخشوا لقاء ربهم عز وجل وفي أعناقهم دم مسلم؛ فأنتِ بذلك تخرجين لأمة الإسلام رجالاً ونساءً كأمثال "ابتهال".
وليس بالضرورة أن يذيع صيتك في العالمين، مادام رب العالمين مطلعاً عليكِ وعالماً بجهدك.