يرك سمع الآيات نفسها فخرج بقلبٍ جديد وتوبةٍ غيّرت حياته… وأنت، ما الذي خرجت به؟كم من الخير يفوتك ...
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
إخواننا، تابعوا معنا المقطع لنضيف عليه شيئاً. طبعاً هنا قبل أن أكمل أي شيء، وقبل أن أتكلم عن المزيد من الآيات والأحاديث، فالذي يسمعنا هو واحد من ثلاثة:
إذا كان عندك شك، فاذهب واحسم الأمر، فهذا أفضل لك. نحن لا نتكلم عن خسارة "جيم" على "البلاي ستيشن" ولا على الموبايل، ولا عن خسارة مباراة كرة قدم، ولا عن خسارة ألف دينار؛ نحن نتكلم عن خلود في الجنة أو في النار.
اذهب واحسم أمرك، تعلم، اقرأ، تابع السلاسل العلمية، واسأل أهل العلم. أنت الذي لم تحسم أمرك بعد، هل فكرت بحجم ما تخسره وأنت معلق حياتك على "يمكن"؟ هل يعقل أن يكون هذا القرآن والأحاديث كلها ليست حقيقة؟ تأمل قول الله تعالى في سورة الواقعة:
أَفَبِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
بعد الحلقة، وبفضل الله، عبر كثير من الناس عن التأثر الشديد وعن التوبة من جريمة سب الرب تعالى أو "التنكيت" على دينه سبحانه. أحد المتابعين يقول: "لو انقطع رأسي لن أذكر الله ورسوله بسوء بعد اليوم"، والآخر يقول: "بكيت طوال الحلقة، وعاهدت الله على توبة لن أقع بعدها في هذه الجريمة"، وآخر يقول: "أنا لا أقع في هذه الجريمة، لكن بعد الحلقة قررت أن أترك (الأنمي) وراجعت كل حساباتي في التعامل مع الله".
انظر ماذا رزق هؤلاء من "قال الله وقال رسوله"؛ رزقوا توبة، ورقة قلب، وتعظيماً لله، وطريقاً إلى سعادة الأبد إن ثبتوا على الإيمان والتوبة.
بينما أنت أيها المتشكك، قد تسمع الكلام نفسه فلا يهز فيك شعرة؛ لأن صوتاً داخلك يخدرك ويقول لك: "يمكن الكلام غير صحيح"، ثم تترك هذا الـ "يمكن" بلا بحث ولا جواب. وكما قال الحسن البصري: "بئس ما أخذ قوم لأنفسهم، لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب".
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
هذا هو الرزق الذي خرجت به: التكذيب أو الشك! تصور مشهد أناس مقبلين على جبل من ذهب، كل واحد يحمل منه ما يستطيع، بينما الخائب ينظر فيقول: "لا، هذا ليس ذهباً"، ويدير ظهره ولا يخرج إلا بالتكذيب.
لقد قضيت 14 سنة في المدرسة وخمس سنوات في الجامعة من أجل شهادة للدنيا، أما سعادة الأبد أو تعاسة الأبد فلا تبذل لها ما تستحقه؟ إذا كانت عندك أسئلة فواجهها وابحث عن أجوبتها، لا تترك عمرك يمضي وأنت تؤجل أهم سؤال فيه.. احسم أمرك.