بعد حوالي مئة يوم من الحصار والخوف والدمار على غزة، كلام الله عز وجل هو الذي يواسينا: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}.
متى نصر الله؟ متى نصرك يا الله الذي وعدتنا به؟ فيأتي الرد الذي تطمئن له القلوب: {أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ}. وهذا ما نحن موقنون به إن شاء الله؛ ربنا سينصرنا ولن يتركنا بإذن الله. والسلام عليكم.