هل نعطي الأسبرين عند الاشتباه بجلطة؟
نتائج الاستبيان والممارسات الشائعة
أجرينا استبياناً حول استخدام الأسبرين للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الجلطات، وكانت النتيجة أن أكثر من 20% من المشاركين (أي أكثر من ألف شخص) اختاروا إعطاء المريض حبة أسبرين "احتياطاً" إلى حين الوصول إلى المستشفى.
هل هذا الاستخدام صحيح؟ الإجابة هي: لا، ليس صحيحاً، وقد يؤذي المريض أو يقتله.
الفرق بين أنواع الجلطات
قد يتساءل البعض: "أليس الأسبرين مفيداً في حالات الجلطات؟". الإجابة تعتمد على نوع الجلطة، فهناك نوعان رئيسيان:
- الجلطات التخثرية (الانسدادية): حيث تتكون خثرة تمنع وصول الدم إلى بعض الخلايا.
- الجلطات النزيفية: حيث ينزف الدم خارج الوعاء الدموي.
أثر الأسبرين على الجلطة
في حالات الجلطات الانسدادية، يساعد الأسبرين بالفعل في التعامل مع الخثرة ووصول الدم لتغذية الخلايا من جديد.
أما في حالات الجلطات النزيفية، فنحن نحتاج إلى أن تتكون خثرة في جدار الوعاء الدموي لتوقف النزيف؛ فعندما تعطي المريض أسبرين، فإنك تمنع تكون هذه الخثرة "المفيدة"، مما يؤدي إلى زيادة النزيف وتلف الخلايا، وقد يؤدي ذلك إلى وفاة المريض.
الإجراء الصحيح
بما أنه لا يمكن التمييز بين نوعي الجلطة بمجرد النظر، فإن الحل الصحيح هو:
- نقل المريض فوراً إلى المستشفى.
- إجراء صورة طبقية لمعرفة نوع الجلطة.
- التصرف الطبي بناءً على التشخيص الدقيق.
ساهم في نشر هذا المقطع لإنقاذ حياة الآلاف.