نسينا أن نذكر الجائزة للثلاثة المتصدرين :) : دِرعٌ تكريمي باسم أسرة الصفحة سنوصله لكل منهم بإذن الله، بالإضافة إلى كتب نافعة.
نسينا أن نذكر الجائزة للثلاثة المتصدرين :) : دِرعٌ تكريمي باسم أسرة الصفحة سنوصله لكل منهم بإذن الله، بالإضافة إلى كتب نافعة.
السلام عليكم ورحمة الله، مساكم الله بالخير يا كرام. هذا البث مخصص لإعلان أسماء المتصدرين في مسابقة "تبيانًا لكل شيء" الرمضانية في موسمها الثالث.
أذكركم أن الهدف من هذه المسابقة هو تنمية القدرة على الاستدلال بكتاب الله عز وجل، واستخراج كنوزه وتطبيقه على الواقع، حتى يسير الواحد فينا بنور القرآن ويستخرج المواقف المناسبة منه في كل مراحل حياته.
حقيقة، كانت مشاركة طيبة في الموسم الماضي، ورغم وجود بعض الصعوبات الفنية، إلا أن الإخوة والأخوات صبروا وشاركوا معنا من عشرات الدول عبر العالم. وبفضل الله تعالى، كانت المسابقة ثرية بالأسئلة الجميلة التي ساعدنا في إعدادها الفائزون والفائزات في الموسمين الماضيين، فجزاهم الله عنا خيراً.
نعلن الآن أسماء "المتصدرين"، وأنا أقول المتصدرين لأن كل من حضر هذه المسابقة بنية الاستفادة وزيادة محبته وتعظيمه وفهمه لكلام الله فهو فائز ومأجور بإذن الله تعالى. النتائج مدهشة ومبشرة بالخير، وتكشف عن نهضة فكرية وعقدية وروحية رائعة في صفوف الشباب والشابات.
بارك الله فيهم جميعاً ونفع بعلمهم.
تبلغ من العمر 23 عاماً، تخصص علاج طبيعي من الجامعة الأردنية. ختمت حفظ القرآن في سنتها الجامعية الأخيرة، وكانت تعتبر القرآن مؤنسها ومواساتها في سكن الطالبات.
كانت تبحث عن رسائل الله لها في كل صفحة تحفظها، وتطلع على تأملات وتفاسير متنوعة (مثل تفسير النابلسي والظلال والسعدي) قبل البدء بحفظ أي سورة جديدة. وهي تعمل الآن معلمة للقرآن وتسعى لإسقاط الآيات على أرض الواقع لطلابها.
المفاجأة أن مريم تبلغ من العمر 16 عاماً فقط! ورغم صعوبة أسئلة المسابقة التي قد تستشكل على المختصين، إلا أنها تفوقت. مريم وعائلتها (إبراهيم وآية وهدى) يمثلون "بيت قرآن"، حيث يحملون إجازات بالسند المتصل.
تقول مريم إن هذه المسابقة جعلت رمضان هذا العام أجمل رمضان في حياتها، حيث انتقلت من مجرد "ختم القراءة" إلى "التدبر وفهم المعاني"، مما أحدث أثراً كبيراً في صلاتها ويقينها بالله.
يبلغ من العمر 22 عاماً، يدرس في كلية الاقتصاد قسم المحاسبة بليبيا. وهو أيضاً من بيت قرآن، فقد سبقه إخوته (زينب وعلي) في تصدر المواسم السابقة.
يقول عبد الله إن المسابقة كانت "فتحاً جديداً" له مع القرآن، حيث نبهته لمعانٍ في الآيات كان يمر عليها دون أن تخطر بباله، وقد استعد للمسابقة بالقراءة الجماعية مع عائلته والاطلاع على تفاسير السعدي والتحرير والتنوير.
إن أعمار هؤلاء المتصدرين تبشر بخير عظيم للمستقبل، وأوصيهم بتقوى الله عز وجل للحفاظ على هذا النور؛ فالعلم نور لا يُنال بالمعاصي، وبالشكر تدوم النعم وتزيد.
البشرى الثانية: يعمل الإخوة الفائزون من المواسم الماضية حالياً على إصدار الطبعة الثانية من كتاب "متعة التدبر". النسخة الأولى متوفرة إلكترونياً للجميع، ونحن بصدد تطوير الطبعة الثانية لتكون أكثر ثراءً ونفعاً بإذن الله.
جزاكم الله خيراً، ونبارك لكم جميعاً، وعلى أمل لقائكم في بث مباشر نافع آخر إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله.