الإباحية نار؛ كلما أطعمتها اشتعلت أكثر. ومن أراد العفاف لا يفتح باب السعار، ثم يقول: لماذا لا أستطيع أن أغلقه؟
الإباحية نار؛ كلما أطعمتها اشتعلت أكثر. ومن أراد العفاف لا يفتح باب السعار، ثم يقول: لماذا لا أستطيع أن أغلقه؟
بعض الشباب يحاول إقناع نفسه أن الإباحية مجرد تنفيس مؤقت للشهوة، ويقول في قرارة نفسه: "أفرغ شهوتي وأرتاح، بدل ما أقع في الحرام الأكبر".
والحقيقة أن هذا المستنقع لا يطفئ الشهوة بل يؤججها، ولا يترك الإنسان كما هو، بل يغير نظرته ويشوه فطرته، ويجره مع الوقت إلى ما كان يستقذره في البداية.
في قصة الأخ التائب من الإباحية، قال صاحبنا إنه مع الوقت لم يعد يكتفي بما كان يشاهده أولاً، بل صار يبحث عما هو أقذر وأفحش، وصار ينظر لكل أنثى حوله نظرة غريزية بحتة، والعياذ بالله.
وهنا العبرة يا إخواننا؛ أن الإباحية ليست متنفساً، هذه كذبة! الإباحية نار كلما أطعمتها اشتعلت أكثر. ومن أراد العفاف لا يفتح باب الشر ثم يقول: "لماذا لا أستطيع أن أغلقه؟".