عد تنازلي..ثم تفجير المسجد..ثم ضحك هستيري احتفظوا بهذه المقاطع في أجهزتكم وفي ذاكرتكم أبقوا على الغيظ في قلوبكم تجاه كل سافل يعين هؤلاء ويمكنهم من الاستمرار في الاستهزاء بديننا وقتل إخواننا فلا بد من يوم يشفي فيه الله صدور قوم مؤمنين
عد تنازلي..ثم تفجير المسجد..ثم ضحك هستيري احتفظوا بهذه المقاطع في أجهزتكم وفي ذاكرتكم أبقوا على الغيظ في قلوبكم تجاه كل سافل يعين هؤلاء ويمكنهم من الاستمرار في الاستهزاء بديننا وقتل إخواننا فلا بد من يوم يشفي فيه الله صدور قوم مؤمنين
[يبدو أن النص الأصلي يحتوي على كلمات غير واضحة ناتجة عن خطأ في التفريغ الصوتي الآلي، سيتم تنسيق المحتوى المتاح]
ثوانٍ معدودة فقط، لم تكن مجرد نار أو انفجار عابر، بل كانت تعبيراً عن مكنونات الصدور تجاه بيوت الله في غزة.
إن الفرح الذي يظهره الاحتلال عند هدم المساجد ليس مجرد استهداف لمبانٍ حجرية، بل هو محاولة يائسة لكسر الروح المعنوية والارتباط العقدي الذي تمثله هذه المساجد في قلوب أهل غزة. فالمسجد في غزة ليس مكاناً للصلاة فحسب، بل هو مركز للتربية، ومنطلق للصمود، ومنارة للعلم.
رغم الدمار ورغم محاولات التشفي، يظل الإيمان راسخاً بأن بيوت الله تُبنى في القلوب قبل أن تُبنى على الأرض، وأن هدم المآذن لن يسكت صوت الأذان في هذه الأرض المباركة.