نشيد لكل من طال بلاؤه يحيي الأمل ويعلق القلوب بالله ويجعلك تنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة. الصفحة الشخصية على الفيس بوك: https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر: @EYADQUNAIBI الحساب على جوجل gplus.to\eyadqunaibi
نشيد لكل من طال بلاؤه يحيي الأمل ويعلق القلوب بالله ويجعلك تنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة. الصفحة الشخصية على الفيس بوك: https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر: @EYADQUNAIBI الحساب على جوجل gplus.to\eyadqunaibi
كثيراً ما نرى عبارات فيها يأس وقلق وخوف من المستقبل، فتصور لو وقف بجانبك رجل ملحد لا يؤمن بالله، ماذا سيقول عن حبك لربك وثقتك في رحمته؟ فلا تشمت بنا الأعداء، واصبر وتصبر.
تأمل المعاني في هذه القصيدة، فإنها نافعة بإذن الله ومصبرة لك.
طال البلاءُ فوجهُه متجهمُ ... وخبا الرجاءُ فيأسه مستحكمُ ويقول إني ضائعٌ مستوحشٌ ... قلقٌ شديد الغم صدري مظلمُ غرقانُ وحدي في الهموم فليس لي ... جارٌ يجيرُ ولا صديقٌ يرحمُ صحراءُ عسري لستُ أبصرُ حدها ... فأسيرُ تلفحني الرمالُ وتلطمُ إما سعيتُ لدوحةٍ أبصرتُها ... فإذا سرابٌ والظنونُ توهمُ وأخافُ إن زادت رزايا منيتي ... فأعيشُ عمري والفؤادُ محطمُ
إن كان بيتك بالجواهر زاخراً ... أتقول إني ذو افتقارٍ معدمُ؟ كالعير وسط البيد يقتلها الظمأ ... وظهورها من حمل ماءٍ تقصمُ ماذا تقول لملحدٍ متسمعٍ ... منك الشكاة وبث ما لا تكظمُ؟
فيقول هل يا مسلمون نسيتمُ ... ما قد زعمتم أن رباً معكمُ؟ وبأنكم إذ ما ذكرتم وعده ... سكن الجنان رضيتمُ وصبرتمُ؟ وبأن حب الله عصمة أمركم ... وإذا توكلتم عليه كفاكمُ؟ حتى السكينة قد زعمتم أنها ... حكرٌ عليكم والشقاءُ سواكمُ؟ ما لي أراكم بعد ذلك قنطاً ... متذمرين بكم أسىً وتشاؤمُ؟ قد غركم أتباع أحمد دينكم ... وظننتموه لدى البلاء سيعصمُ أين المحبة قد زعمتم نفعها ... والخوف يعصف والوساوس تهجمُ؟
أما أنا فوداد ليلى بهجتي ... ووصالها من كل جرحٍ بلسمُ عمران قلبي من محبتها فلا ... شيءٌ يخيف ولا الهموم تزاحمُ إني إذن من بهجتي في حبها ... عند القياس بكم أعز وأنعمُ لا تسألوني أن أدين بدينكم ... إني حظيت براحةٍ وحرمتمُ!
وكأنني بك لم تجبه بحجةٍ ... فمضى الرقيع مفاخراً يتهكمُ يا حسرتاه على العباد إذا اشتكوا ... قدر الرحيم لدى الذي لا يرحمُ! الله ربك كيف تشكو ضيعةً ... شكواك عن سوء الظنون تترجمُ؟ أتظن ربك يبتليك سدىً؟ ... كلا فرب العرش من ذا أحكمُ!
أو إن رفعت يداً لترجو فضله ... منع العطايا؟ إن ربي أكرمُ! أو إن بصدقٍ قلت ربي كن معي ... خُليت وحدك؟ بل إلهي أحكمُ! أو قلت حسبي من عليه توكلي ... لم تُكفَ من شرٍ؟ فربي أعظمُ!
فالله أعلم كيف يسجي منحةً ... في محنةٍ، والمبتلى لا يعلمُ لكن في الإنسان فرطة عجلٍ ... ولرب أمرٍ أن يؤخر أقومُ لا يخلف الله الوعود وإنما ... إن نحن لم نقبل عليه سنُحرمُ ربي قريب للعباد فمنهمُ ... ساعٍ إليه وجلهم من يحجمُ
كم دمعةٍ في محنتي واريتُها ... أغضي على جرحي وناري تضرمُ حتى أُعلّم من يراني راضياً ... أن المحبة عروةٌ لا تُفصمُ ما الحب قولك باللسان تكلفاً ... إني لصبٌّ مغرمٌ ومتيمُ بل حبه تسليم نفسك للقضاء ... وإذا دعاك لنصر دينك فادمُ أني وربي حافظٌ لا أُهزمُ ... فاصبر فليسوا يرتجون وترتجي أجراً إذا هم يألمون وتألموا
إما يعزك لن تذوق مهانةً ... أو إن يهنها ما لنفسك مكرمُ واذكر نبياً مبتلىً بثلاثةٍ ... وكذا بعينيه فقال يفهمُ: "لله بثي قد شكوت وغمتي ... إني علمت من الذي لم تعلموا" فارتد بعد شديد عسرٍ مبصراً ... والشمل مجتمعٌ ويوسف حاكمُ سبحان ربي كيف يبرم أمره ... فهو اللطيف لما يشاء ويحكمُ
رباه إني قد نثرت كنانتي ... وحملت أقلامي أصوغ وأنظمُ لأذود عن حوض الشريعة من عدا ... ويصد عما قد أراد الألأمُ وأقيم في قلبٍ يلابس أحرفي ... لله صرح محبةٍ لا يهدمُ فاكتب لعبدٍ قد أحبك صادقاً ... رؤياك إذ أنت الأعز الأكرمُ فاكتب لعبدٍ قد أحبك صادقاً ... رؤياك إذ أنت الأعز الأكرمُ