الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
نحن يا إخواننا نتعامل مع رب عظيم ودود كريم، يضعك على المحك؛ فإذا أثبتَّ أنك تريد رضاه سبحانه أكثر من رضا الناس، وضحيت لوجهه الكريم، فانظر بعدها إلى الإنعام من هذا الرب العظيم.
ذكرنا قصة صاحبنا الذي ترك الأغاني لوجه الله، ثم جاءه الاختبار حين كان مع أصحابه في السيارة؛ حيث طلبوا منه تشغيل الأغاني فرفض، فسخروا منه وذكروه بماضيه، لكنه ثبت.
يقول صاحبنا: "وربنا أكرمني بعد هذا الموقف إكراماً عجيباً، فبعد فترة قصيرة جداً وجدت نفسي أترك ذنوباً بدون ترتيب، وصرت أعمل طاعات بشكل تلقائي؛ فمثلاً بطلت أحكي كلاماً بذيئاً، وصرت أقدر على غض البصر، وصرت أحب سماع وقراءة القرآن".
لاحظوا كيف أنه لما تعرض لامتحان (رضا الله أو رضا الناس) وثبت، فتح الله له أبواباً أخرى لم يكن يخطط لها، فصار يترك المعاصي تلقائياً ويقبل على الطاعات تلقائياً.
وهنا نفهم معنى قول الله تعالى: وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ هُدًى
فالهداية تجلب هداية، وهنا نفهم أيضاً معنى الحديث القدسي العظيم الذي يقول فيه الرحمن سبحانه: "إذا تقرب عبدي مني شبراً تقربت منه ذراعاً، وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة".
نحن يا جماعة نتعامل مع رب ودود كريم، سبحان الله.