الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
إخواننا على اليوتيوب سامحونا، الموبايل "حمي" فاضطررنا أن نعمل البث مرة أخرى، ولكن بدنا نصبر قليلاً حتى لا يغضب الإخوة على اليوتيوب. معذرة مرة أخرى، بالنسبة للسؤال السابق البعض يجيب: "طب ماذا عن الآية الفلانية والآية الفلانية؟". بصراحة هذا السؤال كان له أكثر من جواب، فسامحونا.
على سبيل المثال، أحد الأخوة يقول: "لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم"، هذه من سورة الزخرف وليست من جزئي اليوم. لكن الأخوة الذين ذكروا قول الله تعالى: {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ}، بصراحة جوابهم صحيح، لكن تتابعت الإجابات لهذا اضطررنا أن نحصر الإجابة في شخص النبي عليه الصلاة والسلام بداية، فسامحونا وإلا فجوابكم صحيح.
هناك الأخ محمد الغندور، يطلب المراعاة لأنه كفيف، نور الله بصيرته وأنار له بصره وبصيرته في الآخرة. نحن نرحب بمشاركته، ولو استثناءً إذا ذكر رقم الآية سنحاول مساعدته، رغم أن حفظ أرقام الآيات قد يكون صعباً على البعض، فإذا كان لديك اقتراح لطريقة نشركك فيها فنحن حاضرون، فاعذرني واقترح علينا أنت، أكرمك ربي.
السؤال الثاني عشر أصله تغريدة للشيخ الطريفي -فرج الله عنه-: "قد يحمل الإنسان في جوفه صنماً يسجد له قلبه ويركع، كما كان أهل الجاهلية يسجدون لأصنامهم بأبدانهم ويركعون. أذكر آية تذكرك بهذا المعنى؟".
الإجابة: قال الله تعالى في سورة الفرقان: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا}. فالإنسان قد يتخذ الهوى إلهاً، وهؤلاء كأنهم حاملون صنمهم في داخل صدورهم، تسجد له قلوبهم وتركع.
السؤال الثالث عشر أيضاً أصله تغريدة للطريفي -نفع الله بعلمه-: "من إكرام النفس عدم الإنصات للساقط من القول، كما أنه من إكرام القدم رفعها عن الأذى في طريقها. أذكر آية تذكرك بالمعنى في الشطر الأول؟".
الإجابة: هناك آيتان تصلحان للإجابة:
كلمتان حكيمتان تدلان على تروي قائلهما، بحيث لا يكذب ولا يُكذَّب، ولا يقطع بمحتمل، ما هما؟
الإجابة: الكلمتان هما: {كَأَنَّهُ هُوَ}. وردت في سورة النمل في قصة ملكة سبأ مع سليمان عليه الصلاة والسلام. عندما جيء بعرشها ونُكِّر لها، سُئلت: {أَهَكَذَا عَرْشُكِ؟}، فلو قالت "نعم" لربما كذبت لأن الهيئة تغيرت، ولو قالت "لا" لربما كذبت لأن فيه شبهاً كبيراً. فمن رجاحة عقلها وحكمتها قالت: {كَأَنَّهُ هُوَ}.
يقول البغوي رحمه الله عن عكرمة: "كانت حكيمة، لم تقل نعم خوفاً من أن تكذب، ولم تقل لا خوفاً من التكذيب، فعرف سليمان كمال عقلها". أما ضلالها السابق بعبادة الشمس، فقد بين القرآن سببه: {وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ}، أي أن البيئة هي التي حادت بها عن الحق وإلا فهي عاقلة.
وفي قوله تعالى: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ}، اختلف المفسرون؛ فمنهم من قال هو من كلام سليمان، ومنهم من قال هو تتمة كلام الملكة، أي أنها علمت بنبوة سليمان وأسلمت قبل رؤية هذه الآية (إحضار العرش).
بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية جلسة اليوم. جزاكم الله خيراً على حسن المتابعة والمشاركة، وتقبل الله منا ومنكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.