مسابقة تبياناً لكل شيء - الجلسة السادسة
الصفحة الشخصية على الفيس بوك
https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
مسابقة تبياناً لكل شيء - الجلسة السادسة
الصفحة الشخصية على الفيس بوك
https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر @Dr_EyadQun
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخواني وأخواتي نحييكم في هذه الجلسة السادسة. سامحونا اليوم من الناحية التقنية فهناك بعض المشاكل، وربما الصوت لا يكون واضحاً تماماً لذا سأضطر لرفعه قليلاً.
لدينا اليوم اثنا عشر سؤالاً، بعضها من الجزء الحالي وبعضها من الأجزاء السابقة وسننبه على ذلك إن شاء الله. نبدأ على بركة الله تعالى بأسئلة سهلة نسبياً.
السؤال: أعظم النعيم في الجنة هو النعيم الروحي بتحصيل مرضاة الله تعالى. أذكر أربع كلمات من الأجزاء السابقة تدل على هذا المعنى.
الإجابة: الجواب هو قول الله تعالى: {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}. لاحظوا الآية من بدايتها: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ}، أي أكبر من هذا النعيم كله؛ أكبر من الجنات ومن المساكن الطيبة.
السؤال: إذا عجز المرء عن القيام بأمر من معالي الأمور (كالجهاد مثلاً)، فإن ذلك لا يعفيه من السعي فيما ينفع المسلمين بحسب وسعه وطاقته. أذكر من الأجزاء السابقة أربع كلمات تشير لهذا المعنى.
الإجابة: الجواب هو قوله تعالى: {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}. قال الله تعالى: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}. فالله سبحانه وتعالى أسقط عنهم الإثم لعجزهم، لكن اشترط الاستقامة والنصح للمسلمين والسعي فيما ينفعهم.
السؤال: الله تعالى يثيب المؤمن باعتبار شرف الغاية، ولتأكيد هذا المعنى زاد الله في خاتمة آية ثلاث كلمات تميزها عن الآية التي بعدها، فما هي؟ (المطلوب ثلاث كلمات من الأجزاء السابقة).
الإجابة: الكلمات الثلاث هي: {بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}. قال الله تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ... ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ... إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ}. تأكيداً على أن التعب والعطش والجوع في سبيل الله هي في ذاتها "أعمال صالحة" يثاب عليها المؤمن، بينما في الآية التي تليها والمتعلقة بالنفقة قال: {إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ} دون زيادة "به عمل صالح" لأن أجر النفقة معلوم بداهة.
السؤال: كلمة جاءت تصريحاً في موضع الضمير دلالة على أن ما ينعم به الله على عباده هو محض تكرم منه سبحانه. ما هي هذه الكلمة من الجزئين الحادي عشر والثاني عشر؟
الإجابة: الكلمة هي: {لِفَضْلِهِ}. لاحظوا قول الله تعالى في سورة يونس (الآية 107): {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ}. أظهر الاسم الظاهر (لفضله) في موضع كان يتوقع فيه الضمير (له)، لإشعارك أن أي خير يأتيك إنما هو محض فضل من الله، بينما الضر لم يقل فيه "لعدله" بل قال "له" (أي للضر).
السؤال: من الأساليب العربية أسلوب "التهييج والإلهاب"، كأن تخاطب شخصاً بما تعلم يقيناً أنه لا يفعله لتحمسه. أذكر أربع كلمات في مطلع آية من الجزئين 11 و 12 فيها تهييج للنبي ﷺ.
الإجابة: الكلمات الأربعة هي: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ}. قال تعالى: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ}. والنبي ﷺ لم يكن في شك قط، ولكن هذا من باب التهييج والإلهاب، أو أن الخطاب موجه لكل من يصلح له الخطاب من السامعين. ويؤيد ذلك قوله في نفس السورة: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ}، فهو ﷺ على يقين تام.
السؤال: خمس كلمات تتوسط آية كريمة تشير إلى أن زمن تبدل الحال على الأرض من الإقبال إلى الإدبار يكون في ذروة شعور الأقوام بالقوة والتمكين. ما هي هذه الكلمات من الجزئين 11 و 12؟
الإجابة: الجواب هو: {وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا}. قال الله تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}.
السؤال: قوم من أقوام الأنبياء كرروا في جحدهم كلمة، فقابلها نبيهم بكلمة تطعن في أفهامهم وتقديراتهم. ما هي هذه الكلمة؟
الإجابة: الكلمة هي: {فَعُمِّيَتْ}. قوم نوح عليه السلام كرروا كلمة "نرى" (ما نراك إلا بشراً، وما نرى لكم علينا من فضل)، فجاء الرد: {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ}، أي أن المشكلة في عماكم أنتم عن رؤية الحقائق، فمقابل ادعائكم الرؤية أنتم في حقيقة الأمر "عمي".
السؤال: قد يساوم أهل الباطل المسلم بالترغيب، بإشعاره أنه كان محترماً ومرموقاً عندهم قبل دعوته. أذكر موضعين في جزئي اليوم (11 و 12) في كل منهما أربع كلمات استخدم فيها قوم نبي هذا الأسلوب.
الإجابة:
السؤال: التسويف بالاستقامة وتمنية النفس بأن هذا هو "آخر الأخطاء" مدخل شيطاني لاقتحام المعصية. أذكر خمس كلمات من آية فيها ذكر لهذا التسويف من جزئي اليوم.
الإجابة: الجواب هو قوله تعالى: {وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ}. وهذا ما قاله إخوة يوسف حين خططوا للتخلص منه: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ}، وهو أسلوب يستدرج به الشيطان بني آدم بأن المعصية هي مجرد عقبة أخيرة يعقبها الصلاح.
السؤال: من أساليب القرآن إطماع الكافرين أو المنافقين بإشعارهم أن طلبهم قد أُجيب، حتى إذا تأملوا وجدوا النتيجة عكس ما طلبوا. أذكر كلمتين من آية فيهما هذا الأسلوب من الجزئين 11 و 12.
الإجابة: الكلمتان هما: {فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ}. قال تعالى عن المنافقين: {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌ}. المنافق طلب الإعراض عنه ليفلت من الملامة والعتاب، فاستجاب الله لطلبه ظاهرياً "فأعرضوا عنهم"، لكنه إعراضُ مقتٍ وتركٍ للمخالطة والإيناس لأنهم "رجس"، فكانت النتيجة وبالاً عليهم بخلاف ما أملوا.
السؤال: من أساليب القرآن الاستثناء التهكمي (تأكيد الشيء بما يشبه ضده). أذكر أربع كلمات من آية في جزئي اليوم فيها استثناء تهكمي يقطع أمل السامع بعد أن طمع.
الإجابة: الكلمات هي: {إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}. قال تعالى عن بنيان المنافقين (مسجد الضرار): {لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ}. فكلمة "إلا" توهم بوجود مخرج، لكن قوله "أن تقطع قلوبهم" (أي بالموت) يقطع كل أمل في زوال هذا الأثر السيء عنهم في الدنيا.
السؤال: قال تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}. في قصة أحد الأنبياء في جزئي اليوم، رد النبي التحية بأحسن مما حُيي به. أذكر كلمة واحدة تبين ذلك.
الإجابة: الكلمة هي: {سَلَامٌ} (بالرفع). في قصة إبراهيم عليه السلام مع الملائكة: {قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ}. الملائكة حيوا بالجملة الفعلية (سلاماً: أي نسلم سلاماً) وهي تفيد التجدد، بينما رد إبراهيم عليه السلام بالجملة الاسمية (سلامٌ: أي سلامٌ دائمٌ وثابتٌ عليكم)، والجملة الاسمية في اللغة تفيد الثبات والاستمرار، فكان رده أحسن من تحيتهم.
بهذا نكون قد انتهينا من أسئلة اليوم، جزاكم الله خيراً على حسن المتابعة، ونلتقي بكم بعد غدٍ بإذن الله. بارك الله فيكم وفي الإخوة المساعدين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.