الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
أحياناً يفتح الله لك باباً للخروج من الضيق من حيث لا تتوقع، مثلاً: صفحة من القرآن يرسلها لك شخص في وقت عجيب. وهذا ما حدث مع صاحبنا؛ كان في قمة الكآبة يبحث عن باب يخرج منه، فأرسل له صاحبه "عمار" صورة من صفحة في القرآن فيها آية:
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
قرأ صاحبنا الصفحة فوجد فيها أيضاً قول الله تعالى:
فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
هنا توقف وقال: "لعلك ترضى! أها.. أنا هذا الذي ينقصني، وهذه هي مشكلتي؛ كل شيء في حياتي تمام ولكنني لست راضياً". ثم قال: "الحل هو (سبحان الله وبحمده)، تمام.. سأظل أرددها".
فظلت الكلمة على لسانه أسبوعاً أو عشرة أيام، ثم رأى رؤيا وقع في قلبه تفسيرها أول ما استيقظ؛ أن الله سبحانه وتعالى أذهب عنك ما أنت فيه من هم. يقول: "والله يا دكتور استيقظت شخصاً آخر تماماً، في قمة السعادة والفرح"، وتعافى من الاكتئاب بفضل الله.
وهنا لفتة مهمة جداً؛ أحياناً ينتظر الإنسان إشارة خاصة من الله، وكأن الهداية لن تبدأ إلا إذا جاءته هذه الإشارة. لكن كثيراً من أسباب الهداية تكون أمامك: آية تسمعها، نصيحة تأتيك، أو موقف مؤثر تراه.
المشكلة أنك قد تمر على هذه التذكيرات ولا تقف عندها، أو تقف عندها وتفهمها لكن لا تعمل بها. بينما صاحبنا تامل الآيات وتوقف عند موضع الدواء "لعلك ترضى"، ثم لم يكتفِ بالفهم بل عمل؛ جعل التسبيح على لسانه أياماً، ثم رأى الرؤيا التي استيقظ بعدها منشرحاً معافى من الاكتئاب، فتحولت الفرصة إلى فتح، وإن شئت فقل إلى كرامة.