دفاعاً عن أطفال العالم - وقعوا البيان بيان السويد. من خلال هذا الرابط
https://www.change.org/FreeSwedenChildren
#دفاعا_عن_اطفال_العالم #indefenseofchildren
كلمة "لا تفتروا على السويد" المشار إليها: https://youtu.be/nuguVuKHasc
دفاعاً عن أطفال العالم - وقعوا البيان بيان السويد. من خلال هذا الرابط
https://www.change.org/FreeSwedenChildren
#دفاعا_عن_اطفال_العالم #indefenseofchildren
كلمة "لا تفتروا على السويد" المشار إليها: https://youtu.be/nuguVuKHasc
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومساكم الله بالخير يا كرام حيثما كنتم، وبارك لنا ولكم في هذه الليلة.
إن ما يتعرض له الأطفال في أنحاء العالم موضوع ضخم وكبير؛ فالأطفال يتعرضون بشكل ممنهج ومنظم لتمسيخ فطرتهم في مرحلة مبكرة، ودفعهم نحو الفواحش والمنكرات، وإغرائهم بالتحول الجنسي. كما تُسن القوانين لتجريم كل من يقف في طريق ذلك أو يحاول إيقاظ فطرة الأطفال.
يُفرض اليوم مفهوم "أبوية الدولة"، وفي هذا المفهوم يحق للدولة أن تنتزع الأولاد من والديهم وتعطيهم لعوائل أخرى أو تربيهم على أعينها. يرافق ذلك تغيير في المناهج الدراسية باتجاه الإفساد والتلويث لعقول وقلوب وفطرة الأطفال.
وما حصل في السويد، وما رأيناه في الأسابيع الأخيرة من سحب الأطفال من والديهم -من العوائل المسلمة بشكل رئيس ومن غير المسلمة- ما هو إلا حلقة في مسلسل خطير جداً يجب التنبه له.
يا جماعة، لا يصح لنا كمسلمين أن نقول "مللنا من موضوع السويد، فلنتكلم عن شيء آخر". المسألة ليست "ما يطلبه المستمعون" أو القفز بين المواضيع دون هدى ودون إنجاز حقيقي. بل ينبغي عندما نتكلم عن موضوع معين أن نبقى فيه وننضجه حتى نخرج بثمرة وفائدة قبل أن ننتقل إلى غيره.
الجميل في موضوع سحب الأطفال في السويد -وهو موضوع غير مقتصر على السويد كما بينا- أنه أحدث هبة عالمية وانتفاضة فطرية واستياءً واسعاً. لذا، نبغي استثمار هذه الهبة الفطرية.
هناك بيان صاغه مجموعة من الأفاضل، وقع عليه عدد من التربويين والعلماء والمؤثرين والإعلاميين والأطباء النفسيين والأكاديميين. نحن نطالبكم يا كرام بتوقيع هذا البيان ونشره على أوسع نطاق.
قد يتساءل البعض: ماذا سيغير توقيع البيان؟ الإجابة هي: "معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون". وبالنسبة للمجرمين، لعلهم يرتدعون وينتهون عن هذا التسارع في الهجمة على فطرة الأطفال. أنت عندما توقع وتتصدى لهذا الموضوع، أنت تنقذ أطفالك وتوقف المد الذي قد يصل إلى بلادنا يوماً ما.
الحرب الآن ليست حرباً على الإسلام فقط، بل هي حرب على الفطرة، بحيث لا يعود الخطاب الشرعي نافعاً مع الإنسان لأنه مطموس الهوية، ممسوخ الفطرة، يرى الحق باطلاً والباطل حقاً. نحن نريد إنقاذ أطفال العالم، والله عز وجل أمر بالتدافع حتى لا تكون فتنة.
يقول الله تعالى:
{وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا}
هذا البيان بعنوان "دفاعاً عن أطفال العالم - بيان السويد"، وهو متاح لتوقيع الجميع، حتى لغير المسلمين ممن يخافون على مؤسسة الأسرة ويرفضون اتفاقية "سيداو" ومفرزاتها.
إننا نأسف للجوء السلطات السويدية إلى التعامي عن الحقائق، ومحاولة تشويه اليقظة الإعلامية بوصفها "دعوة للإرهاب"، وترهيب الحراك المطالب بحقوق عادلة. وعليه، فإننا ندعوهم إلى التحلي بالتوازن واستماع صوت العقل.
نحن حريصون على حق الأطفال من كل الأديان في نشأة سوية؛ لأن الفساد الأخلاقي إذا ضرب في مكان، فإنه يمتد كالوباء في هذا العالم المفتوح.
ما تقوم به دائرة الشؤون الاجتماعية (السوسيال) بحق الأطفال وعائلاتهم يحقق عكس مقاصد الرعاية؛ فهي تعاقب الآباء على تعليم أطفالهم قيماً لا تنفصل عن معتقداتهم الدينية والثقافية التي يكفلها الدستور (بناءً على مبادئهم في حرية الاعتقاد).
إن انتزاع الطفل المسلم وإلقاءه في عائلة مجهولة الحال لطمس عقيدته هو تدمير للأسرة. في الإسلام، حتى في حالات الحرب، لا يجوز فصل الأطفال عن أمهم، فكيف بدولة ترفع شعار حقوق الإنسان؟
لقد ذكرنا في حلقات سابقة المصير الأسود لبعض هؤلاء الأطفال، من أخبار موثقة عن افتراس كلاب أو اعتداءات جسدية وجنسية في العوائل البديلة. هذه الممارسات تفكك المجتمعات وتنشئ أجيالاً ناقمة.
نتابع عرض بنود ومطالبات البيان الموجه للسلطات السويدية والمجتمع الدولي:
بناءً على ما سبق، يطالب الموقعون على هذا البيان بما يلي:
أولاً: التدخل العاجل التدخل بشكل عاجل لوقف السياسة المتبعة حالياً، والتي تؤدي إلى سحب الأطفال من أسرهم، والعمل على إعادة الأطفال الذين تم سحبهم إلى عائلاتهم الأصلية.
ثانياً: تشكيل لجان وساطة مجتمعية تشكيل لجان من المجتمع السويدي، بما في ذلك الجاليات، تقوم بدور الوساطة بين الجهات المسؤولة والأسر. تهدف هذه اللجان إلى ضبط تعريف قيم حقوق الإنسان والكرامة والعدالة بما لا يمنع الأسر من تربية أبنائها، وفي الوقت ذاته يحقق الأمن المجتمعي وتماسك الأسر والصحة النفسية للجميع. كما تقوم هذه اللجان بتحسين أوضاع الأسر وتثقيفها تربوياً بدلاً من اللجوء الفوري لسحب الأبناء.
ثالثاً: دعم المبادرات الحقوقية المستقلة نثني على جهود "مركز الشمال الأوروبي لحقوق الإنسان" الداعية للمحافظة على الأسر والحد من تدخل "السوسيال"، ونطلب منه المزيد من الجهد بهذا الاتجاه. ونذكر أن هذا المركز والقائمين عليه ليسوا مسلمين، مما يؤكد أن القضية إنسانية وفطرية عامة.
رابعاً: وقف التدخل في القيم الدينية والأخلاقية وقف تدخل "السوسيال" فيما تعلمه الأسر لأبنائها من قيم ودين وأخلاق، وتعديل القوانين التي تعطي لهذه الدائرة صلاحيات موسعة غير منضبطة.
وهنا نقطة مهمة جداً؛ إننا نطالب الجاليات المسلمة بالالتزام التام بتعاليم دينهم في التعامل بالعدل والرحمة مع الأزواج والزوجات والأبناء، التزاماً بالدين أولاً، ثم حتى لا تكون هناك ذريعة لتدخل خارجي.
أيها الأب، إذا كان عندك فظاظة وسوء أخلاق في التعامل مع زوجتك أو أولادك، فهذا في ظل مجتمع مسلم يعد جريمة وحراماً، فكيف وأنت في مجتمعات غير مسلمة مهدد بسحب أولادك منك؟ اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، ولا تعطوا مبرراً لسحب أطفالكم.
كما نطالب الجالية بتعليم أبنائها حرمة الاعتداء على الآخرين ووجوب أداء الأمانة وحفظ الحقوق، فهذا من صلب تعاليم الإسلام:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
ويقول النبي ﷺ: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك". أنت دخلت هذه البلاد بأمان، فليس لك أن تغدر أو تتعدى على الأرواح أو الأموال أو الأعراض.
السماح للجاليات بإنشاء مدارس داخلية ومراكز إيواء للأطفال الذين يستحيل بقاؤهم في أسرهم لأسباب مبررة (كحالات الإدمان أو الخطر الحقيقي على الحياة). بحيث تشرف كل جالية على التعامل مع أطفالها بما لا يعارض الأمن المجتمعي ويحفظ هوية الطفل ودينه، بدلاً من إلقائه في عائلات تطمس عقيدته.
وهنا عتب على بعض أصحاب المناصب المحسوبة على الإسلام في السويد؛ أين كنتم خلال السنوات الماضية؟ لماذا لم تسعوا لإنشاء مراكز إسلامية تكون بديلاً آمناً عند الضرورة بدلاً من لوم من يدافع عن حقوق الأطفال الآن؟
ختاماً، ندعو السلطات السويدية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على التفاهم والتعاون، بدلاً من تشويه المطالبات العادلة.
كيف تشارك؟
[email protected].أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يبوئنا -نحن أمة محمد ﷺ- المكانة اللائقة بنا، وأن نشهد في حياتنا نصراً للإسلام والمسلمين، نكون به أهلاً لقيادة البشرية نحو الخير في الدنيا والآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.