نقول لمن يشارك في التضييق على أهل غزة، ويساعد المجرمين على الاستفراد بهم لأجل متاع من الدنيا قليل لا يساوي ولا عشر ما ضحَّت به "ابتهال": إن موقف ابتهال وأمثاله من المواقف ستكون حجَّة عليك يوم القيامة.
وإذا أردت أن تنتسب لأمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، فلا تضنَّنَّ أن هذا الشَّرَف بلا ثمن؛ فالثمن هو الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم في أحلك الظروف.