الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
أحياناً تنشر كلمة خير أو مقطعاً قصيراً، ثم لا ترى أثره كما كنت ترجو؛ فتقول: "التفاعل قليل، والموضوع مهم، والناس لم تنتبه، لماذا يا ترى؟". لكنك في الحقيقة لا تدري متى وكيف ينبت الله البذور التي تبذرها.
في قصة صاحبنا، ذُكر أنه كان قد بقي لديه بعض العادات التي لم يستطع تركها، كالتدخين مثلاً. وبينما هو على هذا الحال، ظهر له مقطع قصير للعبد الفقير، كنت قد تكلمت فيه عن التعرض للفتن في أمريكا، وكيف أن آلام المسلمين منعتني من أن أرتع مع الراتعين.
يقول صاحبنا: "ربنا جعل في هذا المقطع أثراً عظيماً عظيماً عظيماً في قلبي". ثم تساءل مع نفسه بمرارة: "كل آلام المسلمين هذه وأنا مش قادر أساعدهم؟ ولا حتى بأني أترك ذنوبي لعل الله يقبل مني وينظر لي ولهم بعين الرحمة!".
وهنا العبرة يا جماعة؛ لا تستهن بأثر الكلمة الطيبة، فقد قال الله تعالى:
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِى ٱلسَّمَآءِ تُؤْتِىٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍۭ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
قد تنشر مقطعاً قصيراً ثم تنساه، لكن الله يضعه في قلب إنسان في لحظة انكسار، فيكون سبباً في حياة جديدة. فلا تقس أثر الخير بعدد المشاهدات والتفاعلات؛ ازرع الكلمة الطيبة، واترك الإنبات لله تعالى.