كلمة واحدة..يقولها إنسان ضعيف..تكاد السماوات يتفطرن منها، وتنشق الأرض، وتخر الجبال هدّاً..
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
والله يا دكتور، أنا قشعر بدني صراحة؛ فالله عز وجل لما وصف نسبة الولد إليه -والعياذ بالله- حيث قال الكفار: "الملائكة بنات الله"، وقالت اليهود: "عزير ابن الله"، وقالت النصارى: "المسيح ابن الله"؛ فهذه النسبة لا تليق بجلاله سبحانه وتعالى.
لكن السؤال هنا: هل هؤلاء الذين نسبوا إلى الله الولد، فعلوا ذلك على سبيل الاستهزاء أو السب المباشر؟ الإجابة: لا، أبداً. ومع ذلك، ماذا قال الله في مقالتهم هذه؟ هذه المقالة التي لا تليق بجلال الله، ولم ينطق بها أصحابها سباً لله، بل اعتقاداً، انظر كيف وصفها القرآن الكريم:
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـًٔا إِدًّا تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلْأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدًّا أَن دَعَوْا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدًا وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا
تأمل في قوله "إدّاً" أي منكراً عظيماً، وانظر إلى الغضب الإلهي على هذه المقولة. فما بالك بمن يسب الله صراحة؟ هؤلاء (أصحاب المقولة) لم يكونوا يقصدون السب، ومع ذلك كان الرد الإلهي بهذا الزلزال العظيم في الكون.
فما بالك بالذي يلعن ويتفنن في السب والعياذ بالله؟ لا إله إلا الله! هذا أجرَمُ وألعنُ من الكافر الأصلي. والله يا دكتور، أنا قشعر بدني صراحة.