رسالة إلى الشباب: لا تكن عوناً للشيطان على أخيك
وهنا كلمة للشباب الذين لم يتوبوا بعد: إذا رأيت صاحبك بدأ يترك ذنباً فلا تكسره بالله عليك، ولا تذكره بماضيه لتسحبه إليه.
هذا بالضبط ما حصل مع صاحبنا؛ لما رفض تشغيل الأغاني، أصحابه لم يقولوا له "الله يثبتك"، بل ذكروه بذنوبه وسخروا منه وحاولوا إرجاعه خطوة إلى الوراء.
التحذير من الصد عن سبيل الله
يا أخي، إذا لم تستطع أن تكون عوناً على التوبة فلا تكن عوناً للشيطان، لا تتحول إلى "وسواس خناس" في صورة صاحب. لا تكن ممن ينطبق عليهم قوله تعالى:
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا
قد يكون صديقك بدأ بخطوة صغيرة وهو من داخله يرتجف: "هل أستطيع أن أكمل؟ هل سأثبت؟"، فلا تأتِ أنت وتطعن هذه الخطوة.
أثر الكلمة في الثبات والانتكاس
لا تثبط التائبين في أول الطريق، فربما كلمة تشجيع منك تكون سبباً في ثباته، وكلمة سخرية منك تكون سبباً في انتكاسته. فانظر أيهما تختار أن يكون في موازينك يوم القيامة.