الصفحة الشخصية على الفيس بوك: https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر: @EYADQUNAIBI الحساب على جوجل gplus.to\eyadqunaibi
الصفحة الشخصية على الفيس بوك: https://www.facebook.com/EyadQunaibi
الحساب على التويتر: @EYADQUNAIBI الحساب على جوجل gplus.to\eyadqunaibi
أيها المسلمون في سوريا، أيها المسلمون في سوريا؛ الله الله، لا تنخدعوا. أتصدقون أن الغرب سيأتي لكم بالخير ويخلصكم من المعاناة؟ لا تنسوا ما فعلوه بالعراق، لا تنسوا ما فعلوه بأفغانستان وفي كل بلد مسلم حلوا به ولا زال يعاني من إجرامهم.
لقد قتلوا الأطفال، وهدموا المنازل، ونصبوا المشانق في الميادين. اغتصبوا العفيفات؛ مجموعة من الكلاب ليعبثوا بعرضها وهم يزعمون حماية حقوق المرأة!
استخدموا الأسلحة المحظورة، وألقوا بأطنان من المواد المشعة التي ستبقى تحدث التشوه في المواليد، وهم من باع الأسلحة الكيماوية للأنظمة.
عرّوا الرجال، وربطوا السلاسل برقاب آباء العيال، وداسوا على رؤوسهم أمام عيالهم. لم يرحموا معاقاً، ولا احترموا كبيراً، ولا تركوا صغيراً، بل أحدثوا الإعاقات في الأطفال. قصفوا تجمعات الناس في الأفراح والمآتم ليصبح المأتم مئة مأتم.
وضعوا أكياس القمامة على الرؤوس، وعذبوا بلا رحمة، والتقطوا الصور بجانب الأشلاء الممزقة، وبالوا على الجثث، وأحرقوا الجثث، وقطعوا الرؤوس ونصبوها، واحتفظوا بها للذكرى.
خيطوا الأفواه -وهم أصحاب حرية التعبير- خيطوا الأفواه! شردوا المسلمين، وفجروا شبكات الصرف ليعيش المسلمون وسط الفضلات، وعطشوا أهل بلاد الرافدين.
دنسوا المصاحف، وانتهكوا حرمة المساجد، ونصّروا أبناء المسلمين. أتظنون أنهم لا يفعلون هذا بكم؟