الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
حافظوا على طهارتكم وعلى نقائكم، وابتعدوا عن المعاصي؛ حتى تبقوا رافعين رؤوسكم كما رفعها يوسف عليه السلام.
لو أن يوسف -عليه السلام- زلّ وأجاب داعي المرأة، لبقي ذلك يلاحقه في حياته حتى ولو غفر الله له وتاب بعد ذلك، لكنه عليه الصلاة والسلام لم يزلّ هذه الزلة، فبقي شامخاً طاهراً.
لا يظن الشاب أنه حتى لو زلّ وأخطأ، فإنه سيقول: "خلاص، أتوب في يوم من الأيام". التوبة نعم تمحو عنك عقوبة الآخرة بإذن الله، لكن قد تبقى الآثار الدنيوية تلاحقك.
إن أي إنسان يريد أن يؤثر في المجتمع ويؤثر في الناس، عليه ألا يلطخ سجله وماضيه وسيرته بنقطة سوداء ستبقى تلاحقك في مسيرتك.
وبالتالي، حافظوا على طهارتكم. وطبعاً، إذا وقع الإنسان وحصل ما حصل، فنقول له: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعافيك من آثارها، وأن يتقبل توبتك.