الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
الصفحة الشخصية على الفيس بوك https://www.facebook.com/EyadQunaibi ===== الحساب على التويتر https://twitter.com/Dr_EyadQun
بعض الشباب إذا كان عنده معاصٍ وتقصير، يقول: "أنا مثلي لا يحق له أن ينصح الناس، أنا آخر واحد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ولا ينقصني أن أُنظّر على أحد". وهذا خطأ كبير؛ فتركك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو معصية وإثم تضمه إلى معاصيك.
في قصة صاحبنا، كان لا يزال عنده تقصير ومعاصٍ، ومع ذلك لما اشتكى له صاحبه -الذي سميناه عمار- أن الدنيا مغلقة في وجهه، نصحه صاحبنا وقال له: "يا زلمة، صلِّ لكي يرزقك الله"، ثم ذكره بقول الله تعالى:
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
انظروا إلى البساطة، هو نفسه كان محتاجاً لمن ينصحه، لكن هذا لم يمنعه من دلالة صاحبه على الخير.
وهنا العبرة يا جماعة: لا تترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما كان حالك، ما دمت لا تفعل ذلك رياءً ولا لتتظاهر بأنك أفضل ممن تنصحهم، ولا لتدجل عليهم، وإنما تريد بنصيحتك هذه وجه الله بالفعل.
ولاحظوا من تفاصيل القصة كيف أن هذه الكلمة التي قالها صاحبنا لعمار، كانت طرف الخيط لبداية توبته مما تبقى في حياته من معاصٍ.