إغلاق مراكز تحفيظ القرآن الكريم.. لصالح مَن؟
إغلاق مركز الأندلس القرآني
صورةٌ مؤلمة التُقطت لطلاب "مركز الأندلس القرآني" في منطقة طبربور بالعاصمة عمان، وذلك بعدما تم إغلاقه بقرار من وزارة الأوقاف ضمن عشرات المراكز الأخرى. يأتي هذا الإغلاق رغم تأكيد إدارة المركز على تقديم كافة الوثائق المطلوبة، والسير في جميع الإجراءات القانونية، وبذل القائمين عليه كل ما بوسعهم ليبقى المركز حاضنة قرآنية لأبنائنا خلال هذا الصيف.
البدائل المظلمة لغياب الحواضن القرآنية
أمام هذا الواقع، يبرز تساؤل ملحّ: ما البدائل التي تنتظر أبناءنا وبناتنا الذين أُغلقت في وجوههم أبواب هذه المراكز؟ إن البدائل المتاحة والمتربصة بهم كثيرة وخطيرة، ومنها:
- مقاهي الإنترنت والإدمان على الألعاب الإلكترونية.
- ملء الفراغ بالجوالات وما يتبعها من تعرض للأفلام والدعايات الإباحية.
- مهرجانات المغنين والمغنيات في جرش والعقبة وربوع الأردن المختلفة.
- متابعة "مشاهير اليوتيوبرز" من صناع التفاهة، وتقليدهم في حركاتهم وسخافاتهم.
- متابعة القنوات التي تبث الشكوك والشبهات حول الإسلام، والمدعومة والممولة من جهات عربية وغربية.
- مواقع التعارف بين الذكور والإناث وما يتبعها من علاقات غير سوية.
- التسكع في الشوارع وما يحمله من سلوكيات "الهمالة" وسب الرب والدين أحياناً.
تساؤلات مشروعة
إن الفراغ القاتل بحد ذاته مفسدة، وهو البيئة الخصبة لأصحاب أجندات محاربة الفطرة ونشر الفواحش. لذا، فمن حقنا كغيورين على هذا الجيل أن نسأل بكل وضوح: لصالح مَن يتم هذا كله؟ ومن المستفيد من تغييب القرآن عن حياة أبنائنا؟