为什么伊斯兰的敌人要在参与民主进程的运动道路上设置障碍,尽管他们希望这些运动走上这条路?! 观看完整系列(3集)请使用链接 http://bit.ly/14EMgdB 伊亚德·库奈比博士Facebook主页: http://www.facebook.com/EyadQunaibi4 Twitter账号: @EYADQUNAIBI Google账号 gplus.to\eyadqunaibi
为什么伊斯兰的敌人要在参与民主进程的运动道路上设置障碍,尽管他们希望这些运动走上这条路?! 观看完整系列(3集)请使用链接 http://bit.ly/14EMgdB 伊亚德·库奈比博士Facebook主页: http://www.facebook.com/EyadQunaibi4 Twitter账号: @EYADQUNAIBI Google账号 gplus.to\eyadqunaibi
العامل الرابع والأخير هو بذل الجهد الإضافي. رأينا في الحلقة الأولى -إخواني- من "سيكولوجيا الانحراف" أن الشخص الذي يخوض ألمًا وعناءً شديدين في سبيل الحصول على شيء ما، فإنه يعطي هذا الشيء أهمية أكبر بكثير ممن حصل عليه بجهد قليل.
في حالة الحركات الإسلامية، فقد كان واضحًا تمامًا أنه يُراد لها بذل جهد كبير في الانتخابات البرلمانية، وصرف الأوقات والأموال والجهود في حشد الأصوات وتنظيم الحملات. ثم بذل الجهد الكبير لتحصيل منصب الرئاسة؛ إذ جاء ذلك بعد استثناء بعض المرشحين، ثم الزج بمرشحين جدد ظاهري الفساد، ولم يكن تحصيل المنصب من الجولة الأولى، ولم يكن بفارق كبير.
وكذلك الأمر بالنسبة للدستور وفرض العسكر لشخصيات في تأسيسيته، وفي كل محطة من هذه المحطات تثور فزاعة "العلمانيين والفلول"، ويُسلط سيف المحكمة الدستورية لتقطيع الحبال وإلجاء الناس إلى حبل نجاة جديد موهوم.
كل هذا حتى تعطي الحركات الإسلامية قيمة كبيرة للإنجازات الهزيلة التي وصلتها بشق الأنفس. فمنصب الرئاسة منزوع الصلاحيات، ليس الرئيس فيه سوى خادم للنظام الوضعي المصادم للشريعة، ومُلبس لهذا النظام "لحية" تضفي الشرعية عليه، ثم تحمّل إرث فساده الثقيل.
لقد صار يُنظر لهذه المناصب على أنها يجب الدفاع عنها والاستماتة في سبيلها، وقُدمت التنازلات الفاحشة من أجلها؛ لأنها وصلتها بعد بذل جهود كبيرة رفعت من قيمتها في نفوسها، مع أن هذه الإنجازات بحد ذاتها انقلبت هزائم وعبئًا ثقيلًا ذات تبعات مدمرة للدعوة.
وحتى لا تصحو الأحزاب من ثمالة التنازلات، ولا تقرع باب الفرج الحقيقي، كان لا بد من تلهيتها كل فترة بإنجازات تعثر عليها في ثنايا دهليز الفشل؛ فمرة يُسمح لها بتغيير قيادات الجيش، ومرة توهم بلعب دور تاريخي في حرب غزة.
ثم تُضخم هذه الإنجازات من الطرفين: