这些机构自称是慈善、教育性质,支持妇女事业,反对暴力,追求“平等”……它们的真相究竟是什么?谁在资助它们?它们与外国使馆及外部议程有何关联?本文列举了它们的部分活动、对伊斯兰和道德的看法及其负责人的声明。 此事比不关注它的人所想象的要严重得多。敬请各位关注并转发。
这些机构自称是慈善、教育性质,支持妇女事业,反对暴力,追求“平等”……它们的真相究竟是什么?谁在资助它们?它们与外国使馆及外部议程有何关联?本文列举了它们的部分活动、对伊斯兰和道德的看法及其负责人的声明。 此事比不关注它的人所想象的要严重得多。敬请各位关注并转发。
السلام عليكم أيها الكرام. اشتهر بين أهل فلسطين تسمية "الـ NGOs" للمؤسسات الممولة غربياً، ولكن بعد أن برزت اتفاقية "سيداو" سيئة الصيت، وبرز دعم هذه المؤسسات الممولة لها برغم الرفض الجماهيري العام لهذه الاتفاقية، اصطلح أهل البلد على تسمية "المؤسسات السيداوية".
فما هي حقيقة هذه المؤسسات التي أعلنت الحرب على أهل فلسطين؟ وعلى من تعتمد في حربها على أهل البلد؟ في هذا اللقاء سنعرض إن شاء الله بعض الحقائق الصادمة حول هذه المؤسسات، فاصبروا أنفسكم حتى النهاية.
أولاً، كل المؤسسات المندرجة تحت مسمى "الـ NGOs" من مؤسسات حقوقية، ومراكز أبحاث وإحصاء، ومؤسسات إرشادية، وجمعيات تنظيم الأسرة، والمؤسسات التي تعمل في الأرياف والمناطق المهمشة والبدو، وكذلك الكثير من المؤسسات الإعلامية وغيرها الكثير؛ كلها تندرج تحت ما نسميه "المؤسسات السيداوية".
وخاصة تلك المؤسسات التي تتعاطى مع مشاريع UNFPA (صندوق الأمم المتحدة للسكان)، حيث يقوم هذا الصندوق بتمويل الكثير من الأنشطة والمبادرات في المجتمع ليبث من خلالها الأفكار والمفاهيم الغربية.
يقول الدكتور بكر ياسين شتية، وهو محاضر بقسم الاقتصاد في جامعة النجاح ورئيس القسم السابق، بأنه بلغ عدد المنظمات غير الحكومية في المناطق الفلسطينية 3000 منظمة، بواقع 2200 في الضفة الغربية و800 في قطاع غزة.
ويشير إلى أن التمويل الأجنبي لهذه المؤسسات فاق المليار دولار وفقاً لتقديرات حكومية رسمية، بينما تشير تقديرات هيئة شؤون المنظمات الأهلية إلى أن مجموع ما وصل هذه المؤسسات تجاوز مليار و600 مليون دولار.
لنأخذ عينات من تمويل هذه المؤسسات:
يظهر جلياً ارتباط هذه المؤسسات بالسفارات؛ فقد قامت الممثلية الألمانية والقنصلية الفرنسية بتقديم جائزة لإحدى مديرات المراكز النسوية المشرفة على "دليل مناهضة تزويج الطفلات" الذي أُدخل إلى المدارس من الصف السابع وحتى الحادي عشر.
كما التقى الرئيس الفرنسي ماكرون بمدير "مؤسسة الحق"، والتقى القنصل البريطاني العام ديان كورنر بناشطات "النوع الاجتماعي" في غزة. هذه اللقاءات المتكررة مع القناصل (البريطاني، السويدي، النمساوي، والفرنسي) تؤكد أن هذه المؤسسات تعمل كأدوات لتنفيذ أجندات خارجية، مما يجعل علاقتها بالتمويل مشبوهة، خاصة وأن السفارات والممثليات غالباً ما تكون أوكاراً للمعلومات والمخابرات.
يقوم "مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي" برفع تقارير للجنة "سيداو" الدولية، يطالب فيها بإجبار أهل فلسطين على:
ورغم الرفض الشعبي لهذه التوصيات، إلا أن المراكز تظل متمسكة بها لضمان استمرار تدفق التمويل السخي. كما يهدد "منتدى مناهضة العنف ضد المرأة" أهل فلسطين باللجوء إلى ما أسماه "العدالة الدولية" والغرب لحمايتهم من المجتمع المحلي.
أما في المحور التالي، فأعرض لكم نماذج من أعمال المؤسسات السيداوية؛ فهي تتدخل في المناهج التعليمية، والنشاطات اللامنهجية، وفي سن القوانين. كما تتواصل مع الفئات المختلفة من نساء وشباب وذوي إعاقة ومرضى، لمحاولة التغيير في قناعاتهم واستغلال حاجاتهم في ظل المنظومة الفاسدة، وجرهم إلى أوكارهم تحت عناوين خادعة.
كما تحاول هذه المؤسسات دائماً إلصاق كل تصرف سلبي من الأفراد بالإسلام، وتعمل على تعميم وتنميط هذه الحالات الفردية. وبالإضافة إلى رفع التقارير الدورية للأجنبي، فإنها تدخل إلى كل المؤسسات والمراكز والمدارس تحت عنوان "مؤسسة النوع الاجتماعي" (الجندر).
تنفذ هذه المؤسسات أجنداتها عبر عدة مسارات:
وتتقصد المؤسسات السيداوية إطلاق عناوين ماكرة وخادعة بهدف سحب رجل النساء والفتيات، مثل "جلسات الدعم النفسي" أو "تدريبات مسارات الإحالة والعنف المبني على النوع الاجتماعي". وإذا دخلنا إلى المضمون، نجد أنهم يطبقون مع الاحتلال، حيث يصفون الحروب الصهيونية على غزة بـ "التصعيد الأخير"، وكأن المسألة خلاف بسيط وليست هجمة صهيونية على الأرض المباركة.
من نماذج أعمالهم الكتيبات والكتب التي ينشرونها في المدارس، مثل "كتيب أخلاق العمل" الذي تطاول على جناب رسول الله ﷺ وعلى آيات الكتاب الحكيم. وكذلك "دليل مناهضة تزويج الطفلات" الذي يظهر من غلافه فتاة غير متزوجة مستبشرة، في حين تظهر الأم والمتزوجة بمشهد الخائف المذعور الباكي، وهي رسالة واضحة لأطفالنا لمناهضة الزواج الفطري.
في المحور الأخير، نكشف حقيقة موقفهم من الإسلام من خلال تصريحاتهم في المحافل الدولية والغربية، حيث يعلنون حربهم على فلسطين وأهلها:
أيها الكرام، مهما تلقت هذه المؤسسات التابعة للغرب دعماً وتمويلاً، فإن النصر والغلبة هي للأمة. فلا مكان لليأس ولا للتراجع عن نصرة مفاهيم الإسلام، فنحن منصورون حتماً، إنما نعمل على أن نجد لأنفسنا مكاناً في هذا النصر.
يقول تعالى: {مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.
ويقول سبحانه: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}. صدق الله العظيم.