السلام عليكم ورحمة الله.
أيها الكرام، بفضل الله تعالى تمت المرحلة الأولى من مشروع الترجمة، وهي التفريغ النصي للحلقات الثلاث والخمسين المنشورة حتى الآن من رحلة اليقين. والإخوة المتطوعون بذلوا جهدًا كبيرًا جدًا في تدقيق التفريغ الآلي وتجزئة العبارات ومزامنتها، فجزاهم الله خيرًا وجعل عملهم صدقة جارية في ميزان حسناتهم.
والآن، إذا رجعتم إلى حلقات رحلة اليقين ستجدون النص المزامَن عليها كلها.
وهذا له فوائد عديدة بإذن الله:
وللعلم إخواني، فبفضل الله تعالى تأتينا تعليقات مستمرة أن: "قد عدت إلى الإسلام بعد مشاهدة هذه الحلقات"، "قد زال من صدري كل حرج واعتززت بديني بعد هذه الحلقات"، "شبهات كانت تؤرقني زالت بعد مشاهدة الحلقات"، سواء سلسلة رحلة اليقين أو سلسلة المرأة. فلكم أن تتصوروا كيف إذا وصلت هذه الحلقات إلى المسلمين وغير المسلمين بلغات مختلفة، وإذا شاء الله أن يبارك فيها ويتقبلها منا.
وقد انقطعنا عن متابعة السلسلتين مع ظروف الوباء، ما بين حلقات عن الوباء وبحث علمي ومتابعة المحاضرات الجامعية وغيرها من الالتزامات الشخصية. ولكن لنا عودة قريبة لإتمام سلسلة المرأة ثم متابعة رحلة اليقين بإذن الله تعالى.
اليوم يا كرام نفتح باب التطوع لمرحلة الترجمة من اللغة العربية إلى باقي اللغات، وهو المشروع الذي طال انتظاره. ولا نكاد ننشر شيئًا إلا ونرى من يطالب بالترجمة إلى اللغات الأخرى، حتى في الحلقات عن وباء فيروس كورونا. اليوم نبدأ بهذا الذي طال انتظاره.
هذه المجموعات تشمل:
سنبدأ بالترجمة إلى اللغات التي يتوفر فيها متطوعون في الأدوار المذكورة أعلاه بإذن الله تعالى.
ومرة أخرى ما نحتاجه يا كرام ليس التبرع بالمال، لأننا عندما أعلنا عن مشروع التفريغ النصي للعربية كثير من الإخوة استعدوا للتبرع المالي، وقلنا لهم ونقول لكم: بارك الله في أموالكم وتقبل منكم نواياكم الطيبة، لكن ما نحتاجه هو فقط التبرع بالوقت والتبرع بالخبرة.
ها قد تمت المرحلة الأولى بجهود متطوعين جادين، ونطمع أن تتم الثانية كذلك بإذن الله تعالى دون حاجة إلى مبالغ. سنضع لكم في أول التعليقات نموذجًا للتسجيل لمن يجدون في أنفسهم القدرة على الالتزام طويل الأمد. وسننشر النموذج أيضًا في منشور منفصل بإذن الله تعالى.
وبالنسبة للإخوة الذين كانوا يرسلون لنا ترجمات إلى اللغات المختلفة، جاءتنا ترجمات للإنجليزية والفرنسية والتركية والكردية وغيرها. هؤلاء الإخوة نرجو منهم أن يسجلوا في النموذج وأن يرسلوا ترجماتهم إلى فريق الإشراف مرة أخرى، لأنه بصراحة أنا لا أحتفظ بأرشيف مفصل ومرتب. فيا ليت مرة أخرى تسجلوا وترسلوا هذه الترجمات، بارك الله فيكم.
ختامًا، حتى الذي لن يشارك في الترجمة، هذا يا إخواني وأخواتي عملنا جميعًا، أنا وأنتم، وكل له دور. فلا تنسونا من صالح دعائكم أن يبارك الله ويُيسِّر ويحفظ هذا المشروع وينشره في العالمين، وأن يتقبل منا ومنكم، وأن نفرح برؤية آثاره حسنات في ميزان حسناتنا يوم القيامة، وأن يجمعنا الله عز وجل بالحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم الذي ننشر دينه وندافع عن سنته ونحببه ودينه إلى العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله.