第6集 - 妇女章与筵席章第六卷的含义
录像 - 斋月系列节目,我们在此沉思尊贵古兰经的含义,并力求完成通读。 在这些节目中,我们在Facebook主页进行直播,提出特定含义,并要求你们找出包含该含义或能回答问题的经文。
伊斯兰历1439年 / 公历2018年斋月
Facebook个人主页
https://www.facebook.com/EyadQunaibi
Twitter账号 @Dr_EyadQun
第6集 - 妇女章与筵席章第六卷的含义
录像 - 斋月系列节目,我们在此沉思尊贵古兰经的含义,并力求完成通读。 在这些节目中,我们在Facebook主页进行直播,提出特定含义,并要求你们找出包含该含义或能回答问题的经文。
伊斯兰历1439年 / 公历2018年斋月
Facebook个人主页
https://www.facebook.com/EyadQunaibi
Twitter账号 @Dr_EyadQun
السلام عليكم ورحمة الله، حياكم الله إخواني وأخواتي. اليوم الجلسة السادسة في مسابقتنا "تبياناً لكل شيء".
بالنسبة للفائزين بأسئلة أمس:
نلاحظ أن الإجابات كانت محصورة ما بين الأردن ومصر والنرويج. وبناءً على طلب أحد الإخوة، سأعيد ذكر النقاط التسعة التي يجب تدبرها عند قراءة القرآن في آخر الجلسة بإذن الله تعالى.
بما أن المنافسة قوية جداً، سنضع بعض القواعد:
السؤال: اذكر آية تدل على أن الحق يقوم بذاته لما يجعل الله فيه من براهين الصدق، بغض النظر عن موقف الخلق منه (من الجزء السادس).
الإجابة الصحيحة: قدمتها الأخت حنان أبو رمان من الأردن، وهي قول الله عز وجل:
{لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ ۖ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء: 166].
هذه الآية فيها دروس عظيمة. قد يشكل على البعض معناها، خاصة من يتابعون حلقات "رحلة اليقين". في حلقة "الكوكتيل"، ذكرت أن من مغالطات أتباع خرافة التطور "الاستدلال الدائري"، وهو أن تجعل البرهان مأخوذاً من الدعوى نفسها.
حاشا لله أن يكون في كلامه مغالطات. قد يقول غير المسلم: "أنت تقول إن الله يشهد لصحة الكتاب الذي أنزله، وأنا لا أقر أصلاً أنه من عند الله، فكيف تستدل عليّ بشهادة الله؟".
المعنى الصحيح للآية: الآية نزلت حين قالت اليهود لما سُئلوا عن نبوة محمد ﷺ: "ما نشهد له بذلك". فقال الله تعالى: {لَّٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ}. لاحظوا أن الآية لم تقل "يشهد على ما أنزل"، بل "بما أنزل". أي أن شهادة الله قامت من خلال "ذات القرآن" وما تضمنه من براهين:
السؤال: ينبغي لمن ينعم الله عليه أن يكون في غاية الطاعة والتعظيم لله تعالى في لحظة الإنعام. اذكر آية تدل على ذلك.
الإجابة الصحيحة: قدمها الأخ أسامة الرفاعي من سوريا، وهي قوله تعالى:
{وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا...} [النساء: 154].
محل الشاهد: {وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا}. بعدما تاه بنو إسرائيل في الصحراء أربعين سنة، ثم نصرهم الله وأدخلهم بيت المقدس، أمرهم الله أن يظهروا الامتنان والتعظيم له بأن يدخلوا الباب "سجداً" (أي منحنين خضوعاً وشكراً).
هذا هو حال الأنبياء؛ فالنبي ﷺ دخل مكة فاتحاً وهو يطأطئ رأسه تواضعاً لله حتى مست لحيته ظهر ناقته. ويوسف عليه السلام في قمة تمكينه قال: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ...}.
رسالة تربوية: يا من أنعم الله عليك بزواج، أو نجاح، أو رزق؛ هل يعقل أن تتفنن في معصية الله في لحظة الإنعام؟ (كحفلات التبرج أو الإزعاج). المؤمن يقابل النعمة بالخضوع لا بالكبر.
السؤال: لا يولد إنسان بفطرة منكوسة، وإنما يكون رفضه للحق نتيجة إعراضه عنه أول مرة فيفسد قلبه حتى لا يعود يقبل حقاً. اذكر آية تدل على ذلك.
الإجابة الصحيحة: قدمتها الأخت "نور القرآن" من بلاد الحرمين (السعودية)، وهي قوله تعالى:
{...وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 155].
هم ادعوا أن قلوبهم "غلف" (أي مغلفة خلقةً لا تفهم ما يقول النبي)، فرد الله عليهم بأنها لم تكن كذلك أصالة، بل "طبع الله عليها بكفرهم". فالإنسان إذا رد الحق أول مرة استكباراً، يعاقبه الله بالطبع على قلبه فلا يعود يبصر النور.
[يتبع]