时间拖长,一些人开始对抵制行动松懈。例如,两圣地国家的一些求学者兄弟告诉我,他们宗教学院的同事甚至不参与抵制,反而说这种抵制毫无益处和意义。
因此,我们需要重振精神,回应质疑者,并阐明我们比任何人都更需要抵制。
时间拖长,一些人开始对抵制行动松懈。例如,两圣地国家的一些求学者兄弟告诉我,他们宗教学院的同事甚至不参与抵制,反而说这种抵制毫无益处和意义。
因此,我们需要重振精神,回应质疑者,并阐明我们比任何人都更需要抵制。
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لماذا نتحدث عن المقاطعة مجددًا؟ الحقيقة أن هناك أكثر من سبب يستدعي ذلك:
لذا، نحتاج أن نجدد الهمة، ونرد على المعترضين، ونبين أننا نحن من يحتاج المقاطعة أكثر من أي أحد آخر؛ فأثرها علينا قد يكون أكبر من أثرها الاقتصادي على أعدائنا. سنركز اليوم على مبدأ المقاطعة، وسنرجئ الحديث عن الضوابط التي تجعلها أكثر معقولية واستمرارية لكلمة أخرى بإذن الله.
بدايةً يا كرام، المال هو العمود الفقري للأمم، قال الله تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا}. فلو توفي رجل وترك خلفه مليون دينار مثلًا، فلا يجوز أن يُعطى هذا المال لابنه الصغير الذي لا يحسن التصرف؛ لأن الله جعل المال "قيامًا" لنا، أي عمودًا فقريًا للمجتمعات.
إن كثيرًا من تسلط النظام الدولي المجرم على المسلمين، والتلاعب الصهيوني بوعي الشعوب ومواقف الدول، يتم من خلال المال. فإذا كان لا يجوز إهدار المال بإعطائه لطفل مسلم لا يحسن التصرف، فكيف بمن يعطيه لمن يساعد عدوك على قتل إخوانك وتعذيبهم وتشريدهم؟
هل المقاطعة مفيدة بالفعل؟ وهل مطلوب منا مقاطعة كل شيء؟ لا أرى صحة الإطلاقات العامة في هذا الباب، بل ينبغي التفصيل الدقيق. لكني أرى مبدأ المقاطعة حسنًا ونافعًا في الجملة.
الأهم عندي ليس الجدل حول التأثير الاقتصادي المباشر (الذي لا يخلو من مبالغات أو تهوينات ساذجة)، بل التأثير النفسي والاجتماعي على المسلمين أنفسهم، ودور ذلك في ترسيخ:
هذه المعاني العظيمة ما عادت تُدرّس في مدرسة ولا جامعة، ولا يُسمح بالحديث عنها في كثير من المنابر، والمقاطعة تربي فينا هذه المرتكزات الكبرى.
يوضح الدكتور كريم تفاصيل استفادتنا نحن من المقاطعة في نقاط ست:
من أعظم المعاني الشرعية الحث على إنكار المنكر ولو مع ظن عدم الاستجابة؛ لأن مجرد الرفض الاجتماعي مطلوب شرعًا. إنكار المنكر يحتاجه "المُنكِر" لكي لا يستمرئ المنكر مع الوقت بحجة عدم الجدوى.
حتى الإنكار بالقلب (وهو أضعف الإيمان) واجب، لأن قلبك يحتاج إلى سماع إنكارك ولو لم يسمعه الناس. والمقاطعة هي إحدى الوسائل العملية لإنكار الجرائم التي تحدث لإخواننا.
لذلك يا إخواني، لا بد للمقاطعة أن تستمر، ونذكر المسلمين في كل البلاد بضرورتها وأن يتقوا الله فيها. والسلام عليكم ورحمة الله.